فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 2203

فلما رأى هرقل نَفْرَتَهُمْ، وأَيِسَ من الإيمان (١) قال: ردوهم عليَّ، وقال: إني قلت مقالتي آنفًا أختبر بها شدتكم على دينكم، فقد رأيت، فسجدوا له، ورَضُوا عنه، فكان ذلك آخر شأن هرقل] (٢) .

* * *


(١) (وأَيِسَ من الإيمان) ؛ أي: من إيمانهم لِمَا أظهروه، ومن إيمانه؛ لأنه شح بملكه، وكان يحب أن يطيعوه فيستمر ملكه، ويُسْلِم ويُسَلِّمُوا بإسلامهم، فما أيس من الإيمان إلا بالشرط الذي أراده، وإلا فقد كان قادرًا على أن يفر عنهم ويترك ملكه رغبة فيما عند اللَّه.
(٢) ما بين المعكوفين مطموس في الأصل، وما أثبتناه من "البخاري".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت