وقال ابن أبي ليلى (١) : حدثنا أصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-: نزل رمضان فشق عليهم، فكان من أطعم كل يوم مسكينًا ترك الصوم ممن يطيقه، ورُخِّصَ لهم في ذلك، فنسختها: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: ١٨٤] فأُمِرُوا بالصوم.
وقال ابن عباس: لا بأس أن يُفَرَّقَ لقول اللَّه عز وجل {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: ١٨٥] .
(١) خ (٢/ ٤٥) ، (٣٠) كتاب الصوم، (٣٩) باب {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} ، علقه البخاري عن ابن نمير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى به. كذا ذكره في ترجمة الباب.
(٢) هذه الآثار, انظر تخريجها في الحديث رقم (٧٩٢) ، فقد ذكرها البخاري في ترجمة الباب.