فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 2203

أهلُ مكة يهلون منها.

٨٤٨ - وعن ابن عمر: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مُهَلّ أهل المدينة من ذي الحُلَيْفَة، وأهل الشام من الجُحفة، وأهل نجد من قَرْن".

قال عبد اللَّه: وبلغني: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ويُهلّ أهل اليمن من يَلَمْلَم".

في رواية (١) : ولم أسمعه.

٨٤٩ - وعنه قال: لما فُتِح هذان المِصْرَان (٢) أَتَوْا عمرَ فقالوا: يا أمير المؤمنين! إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حَدَّ لأهل نجد قَرْنًا وهو جَوْرٌ عن طريقنا (٣) ، وإنَّا إن أردنا قَرْنَ (٤) شق علينا قال: فانظروا حَذْوَها من طريقكم. فحدَّ لهم ذات عِرْق (٥) .

* * *


= ابن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس به، رقم (١٥٢٦) .
(١) خ (١/ ٤٧٢) ، (٢٥) كتاب الحج، (١٠) باب مهلُّ أهل نجد، من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه به، رقم (١٥٢٨) .
(٢) (هذان المصران) : تثنية مصر، وهما الكوفة والبصرة.
(٣) (وهو جوْر عن طريقنا) ؟ أي: ميل. والجور: الميل عن القصد.
(٤) كذا في النسختين، وفي "صحيح البخاري": "قَرْنًا".
(٥) (ذات عِرْق) ، وتسمى: العقيق، وهو ميقات أهل العراق، ويسمى اليوم: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت