فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 956

قال: ونظير ذلك قراءه: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ) بفتح الهاء

وسكونها، ولم يقرأ: (سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ) إلا بالفتح لمراعاة

الفاصلة.

14 -إيراد الجملة التي رد بها ما قبلها على غير وجه المطابقة في الاسمية

والفعلية نحو:(وَمنَ الناس مَن يَقُولُ آمَنا بالله وَيِاليَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم

بِمُؤْمِنِينَ)لم يطاَبق فيقولَ:"لم يؤمنوا"لذلكَ.

15 -إيراد أحد القسمين غير مطابق للآخر كذلك. نحو:(فَليَعْلمَن

اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَليْعَلمن الكَاذبِينَ)لم يقل:"كذبوا".

16 -إيراد أحد جزئ الجملتين على غير الوجه الذي أورد عليه نظيرها من

الجملة الأخرى نحو: (أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَأُولَئِكَ هُمُ المتقُونَ) .

17 -إيثار أغرب اللفظين نحو: (تلكَ إذًا قِسْمَة ضيَزى) ،

ونحو: (ليُنَبَذَن في الحُطمَةِ) بدل:"جنهم".

وقالَ في المدثر: (سأصْليهِ سَقَرَ) ، وفي سأل: (إنهَا لظى) ، وفي القارعة:

(فَأمُهُ هًاوِيَة) لمراعاة الفواصل في كل سورة.

18 -اختصاص كل من المشتركين بموضع نحو: (وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) .

وفي طه: (إن فِى ذَلكَ لآيَات لأولِى النُّهَى) .

19 -حذف المعقول نعو: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى) ، (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت