فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 956

3 -وصورة أخرى"مثل للتكثير":

(وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(265) .

"الجنة": البستان. و"الرَّبوة": المكان المرتفع.

و"الوابل": المطر العظيم. و"الطل": المطر القليل.

وخصها بالذكر - أي خصن هذه الجنة التي هذه صفتها - لأن الشجر فيها

أزكى وأحسن ثمرًا وقليل الماء يكفي لإروائها ككثرته لكرم منبتها وخصوبة

تربتها.

وهذا تمثيل لمضاعفة الأجر سواء أكانت الأموال النفَقة كثيرة كالوابل.

أو قليلة كالطل. .

قال الزمخشري:"مثل حالهم عند الله بالحنَّة على الربوة. ونفقتهم الكثيرة"

والقليلة بالوابل والطل وكلتاهما زاكية عند الله. زائدة في زلفاهم وحسن حالهم عنده"."

4 -الترغيب في الجهاد:

المثلان السابقان يهدفان إلى الترغيب في الإنفاق في سبيل الله.

وهناك مثل آخر يُرغب في الجهاد: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ(4) .

فقد شبَّه المقاتلين في سبيله في تماسكهم وقوة إيمانهم وصلابتهم للعدو

وتصديهم له بالبنيان الذي رُصَّ بعضه إلى بعض ورُصِف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت