ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [05 - 11 - 2005, 08:06 ص] ـ
أساذي العزيز جمال الشرباتي:
أسعدتني مداخلتك
يبدو أن المعنى الراجح في تفسير قوله تعالى:
{وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} .
ما جاء عند: ابن كثير حيث قال:
قَوْله"وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالْقُرْآن"تَأْكِيد لِهَذَا الْوَعْد وَإِخْبَار بِأَنَّهُ قَدْ كَتَبَهُ عَلَى نَفْسه الْكَرِيمَة وَأَنْزَلَهُ عَلَى رُسُله فِي كُتُبه الْكِبَار وَهِيَ التَّوْرَاة الْمُنَزَّلَة عَلَى مُوسَى وَالْإِنْجِيل الْمُنَزَّل عَلَى عِيسَى وَالْقُرْآن الْمُنَزَّل عَلَى مُحَمَّد صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
وما جاء هند القرطبي:
{وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ}
إِخْبَار مِنْ اللَّه تَعَالَى أَنَّ هَذَا كَانَ فِي هَذِهِ الْكُتُب , وَأَنَّ الْجِهَاد وَمُقَاوَمَة الْأَعْدَاء أَصْله مِنْ عَهْد مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام. و"وَعْدًا"و"حَقًّا"مَصْدَرَانِ مُوَكِّدَانِ.
وهما يحتملان القول الأول والثالث ولا يحتملان القول الثاني.
هذا أولًا
أما بالنسبة لخطئي حيث جزم بـ لم ولم اجزم الفعل يأتي
فهو بسبب السرعة وعدم الإنتباه.
وحقها أن نقول: لم يأت.