فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32068 من 36878

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [28 - 11 - 2005, 06:57 ص] ـ

الأخ موسى

القول في آية ( {وما خلقت الجنّ والإنس إلّا ليعبدون} ) اللام أيضا فيها لام العاقبة أو الصيرورة لا لام التعليل---أي خلقهم بكيفية تؤهلهم للعبادة--كيفية يتوقع منهم أن يمارسوا العبادة--والدليل على ذلك أنّ الملايين غير عابدين--ولو كانت اللام للتعليل لما تخلف أحد

أمّا بالنسبة لآية (( ?إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ? فلا علاقة لها مع الجزء الذي سبقها من حيث التربية

ـ [معالي] ــــــــ [28 - 11 - 2005, 10:35 ص] ـ

والدليل على ذلك أنّ الملايين غير عابدين--ولو كانت اللام للتعليل لما تخلف أحد

ولكن أستاذنا الفاضل تخلف الملايين غير العابدين لاأرى أنه كافٍ لننفي عن اللام هنا أن تكون للتعليل، إذ أن تخلف أولئك لم يكن إلا عصيان منهم وتمرد!!

مع عدم إغفال أن الوجه الذي ذكرتَ من كونهم خُلقوا بكيفية تؤهلهم للعبادة وجه لاغبار على صوابه ..

ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [29 - 11 - 2005, 12:29 ص] ـ

القول في آية ( {وما خلقت الجنّ والإنس إلّا ليعبدون} ) اللام أيضا فيها لام العاقبة أو الصيرورة لا لام التعليل---أي خلقهم بكيفية تؤهلهم للعبادة--كيفية يتوقع منهم أن يمارسوا العبادة--والدليل على ذلك أنّ الملايين غير عابدين--ولو كانت اللام للتعليل لما تخلف أحد

أستاذي ومعلمي، أبا بكر لا ادري كيف ربطت بين نفي التعليل عن هذه اللام، وبين انها تؤدي إلى وجوب أن يكون الناس عبادً لله.

صحيح أنه في التخريج الأصولي: العلة تدور مع المعلول وجودًا وعدمًا.

ولكن هنا يدخل في هذه الآية أن النتيجة، وهي عين المعلول، قد لا تتحقق وقد تتحقق، والذي ابطل هنا القاعدة الأصولية (العلة) هو مجموع الأدلة العقدية، وهي تفيد قطعًا أن الأنسان مخير في عبادته لله، وأن الله لا يجبره على الطاعة والعبادة إجبار قسر مادي، وإنما معنوي، وهو بالوعيد وبنده الوعد.

فعلة خلق الخلق تكون للعبادة، والله أعلم.

وإن كنت أؤثر الوقوف عند حدي وسماع كلامك السلس الرقراق.

تلميذك موسى.

ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [29 - 11 - 2005, 12:32 ص] ـ

ولكن أستاذنا الفاضل تخلف الملايين غير العابدين لاأرى أنه كافٍ لننفي عن اللام هنا أن تكون للتعليل، إذ أن تخلف أولئك لم يكن إلا عصيان منهم وتمرد!!

مع عدم إغفال أن الوجه الذي ذكرتَ من كونهم خُلقوا بكيفية تؤهلهم للعبادة وجه لاغبار على صوابه ..

أختنا معالي: ما يقصده شيخنا جمال:

هو القاعدة الأصولية والتي تقول: أن العلة تدور مع المعلول وجودًا وعدمًا. وعليه وحسب رأيه يجب عدم تخلف الخلق عن العبادة. إن كانت اللام تعليلية.

وما زلت بانتظار رده الشافي.

ـ [أبو سارة] ــــــــ [29 - 11 - 2005, 04:47 ص] ـ

حواركم ماتع، أمتعكم الله بحلل الرضا والعافية.

وربي إنها لدرر فرائد تستحق النظر والنظر والنظر.

جزيتم عنا كل خير

ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [29 - 11 - 2005, 09:53 ص] ـ

حواركم ماتع، أمتعكم الله بحلل الرضا والعافية.

وربي إنها لدرر فرائد تستحق النظر والنظر والنظر.

جزيتم عنا كل خير

وإياكم أخانا واستاذنا الكبير أبا سارة.

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [29 - 11 - 2005, 10:59 م] ـ

السلام عليكم جميعا

# ما بال الأخ لؤي لا يتدخل في هذا الموضوع مع ما عهدناه منه من دقة في التوجيه

# أشكر الأخ أبا سارة على نفشه إيانا فظننا في أنفسنا ما ليس فينا

# الأخ موسى ---على مهلك---فكلنا هنا طلاب علم

# الأخت معاليوليس مجرد حلم أن تكوني فوق المعالي

الآن--

لو قلت"ما تركت طلابي في المكتبة إلّا ليدرسوا"---أدرسوا هذا المثال جيدا---

# هل اللام فيه للعاقبة أو للمآل --بمعنى أن عاقبة تركي إيّاهم في المكتبة هي دراستهم لموادّهم وقد لا تتحقق؟؟

# أم هل هي للتعليل بمعني أنني تركتهم لأجل أن يدرسوا؟؟

ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [30 - 11 - 2005, 09:05 ص] ـ

السلام عليكم جميعا

الآن--

لو قلت"ما تركت طلابي في المكتبة إلّا ليدرسوا"---أدرسوا هذا المثال جيدا---

# هل اللام فيه للعاقبة أو للمآل --بمعنى أن عاقبة تركي إيّاهم في المكتبة هي دراستهم لموادّهم وقد لا تتحقق؟؟

# أم هل هي للتعليل بمعني أنني تركتهم لأجل أن يدرسوا؟؟

ما تركت طلابي في المكتبة إلّا ليدرسوا.

هنا في هذا المثال كما في الآية يتضح المقال؛ فمعنى تركهم في المكتبة ليدرسوا، هي إن جاز التعبير علة حصرية، لا تؤدي حتمًا إلى المعلول، اي إلى النتيجة.

كما في الآية، وعلة خلق الخلق هي من أجل العبادة، وقد يتحقق هذا الهدف وقد لا يتحقق. وإن شئت أخي جمال فقل عنها حكمة، وهو الصواب

أي أن الحكمة من خلق الخلق هي العبادة، وهذا مثيل قوله تعالى عن الحج

ليشهدوا منافع لهم.

وعلى كل حال يا أبا بكر لا تضنَّ علينا بالجواهر النفاس، ولا بكريم الأنفاس.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت