استشهادة أكبر دليل علي ذلك حيث تناقلت وكالات الأنباء والصحافة العالمية يوم الأحد 20 يوليو الجاري نبأ انفجار سيارة ملغومة في مدينة هيت التي تبعد عن بغداد حوالي مائتين وسبعين كيلوا مترا ومقتل من فيها، ربما مر الخبر علي الجميع دون تمحيص فيه مع الأخبار اليومية الكثيرة عن العمليات التي تتم داخل العراق، لكنهم لو محصوا لعلموا أن الذي كان فيها لم يكن شخصا عاديا ولكنه كان أسطورة المقاومة العراقية نور الدين الزوبعي حيث كان قد فخخ السيارة وأعدها لتفجيرها في رتل أمريكي كان يترقبه، لكن يبدو أن هناك خطأ وقع في عملية التفخيخ فانفجرت به السيارة قبيل وصول الرتل، فاستشهد نور الدين ذلك الرجل الأسطورة الذي سجل في حرب المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي للعراق والتي مازالت في بدايتها قصصا تناولتها وكالات الأنباء والتلفزة العالمية دون أن يدري أحد من الذي كان يقوم بها أو الذي يقف وراءها وكأن الذي كان يقوم بها جيش جرار من المقاومين وليس رجلا واحدا وحوله عدد محدود من المقاومين،
استشهد نور الدين الذي أدرج الفلوجة والرمادي في قواميس التلفزة العالمية وأصبح كل سكان الدنيا يعرفون أن في العراق مدينة مقاومة اسمها الفلوجة، استشهد نور الدين الذي أجبر الأمريكيين علي الخروج من الفلوجة بعدما أقض مضاجعهم بعملياته، استشهد نور الدين الذي كانت قصة إصابته وهروبه أسطورة عجيبة لوحدها، فرغم أن صدام وقصي وعدي كان كل منهم ومازال أسطورة مرعبة لدي العراقيين لكن هناك آخرين يسطرون أساطير أخري ليست مرعبة أو مخيفة مثل أساطير عدي وقصي، لكنها أساطير مشرفة لكل عراقي بل لكل عربي ومن أبرز هؤلاء نور الدين الزوبعي.
بقي أن نعرف شيئا هاما عن نور الدين الزوبعي وهو أنه لم يكن مهندسا أو طبيبا أو أحد الذين يشير لهم الناس بالبنان، ولكنه كان عامل بناء بسيطا في السادسة والعشرين من عمره من أسرة بدا من المنزل الذي كانوا يستقبلون فيه الناس للعزاء أنها أسرة فقيرة كما علمت أنه كان يعول ثلاثة عشر فردا تركهم جميعا بلا عائل، والأكثر ألما من ذلك أنه ترك أرملة وطفلة رضيعة اسمها سمية .. رحم الله أبو سمية أسطورة المقاومة العراقية.
رابط الخبر بجريدة الأسبوع المصريه
صحيفة الشرق الأوسط اللندنيةمحمد الشافعي: كشف اصوليون في لندن ان"ابو حفص الليبي"الذي نعته جماعة"التوحيد والجهاد"التي غيرت اسمها اول من امس الى"قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"بقيادة الزرقاوي، المطلوب الاول اميركيا في العراق، لاجئ سياسي في ايرلندا ومن مواليد بنغازي.
وقال قيادي اصولي طلب عدم الكشف عن اسمه ان ابو حفص الليبي هو الإسلامي عبد الحكيم الجريتلي اللاجئ السياسي في ايرلندا، وهو في منتصف الثلاثينات من العمر قاتل في افغانستان في بداية التسعينات، وغادرها في عام 1995 قبل وصول طالبان الى الحكم متجها الى السودان ومنها الى اوروبا حيث طلب اللجوء السياسي. ونعى القيادي الأصولي ابو حفص الليبي، وقال:"انه في جميع مراحل حياته كان يتميز بالشجاعة والإقدام".
ووصف المصدر الاصولي ابو حفص الليبي بانه جهادي من الطراز الاول غير مرتبط بأي مشروع تنظيمي لـ"القاعدة"وكان هدفه في الحياة الشهادة ولا شيء سواها. واوضح ان ابو حفص الليبي غادر افغانستان قبل ان يبرز مشروع"القاعدة". وكشف ان ابو حفص غادر ايرلندا منتصف العام الحالي الى احدى الدول العربية المجاورة للعراق ومنها توجه بوساطة كان يحملها الى