فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 1099

[الكاتب: هاني السباعي]

على ما كان عوده أبوه ... (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169)

إنا لله وإنا إليه راجعون! يقدم مركز المقريزي خالص العزاء لفضيلة الشيخ أبي محمد المقدسي في استشهاد نجله البطل عمر عز الدين الذي قضى نحبه مقبلًا غير مدبر في إحدى ساحات الجهاد.

وكان ذلك في يوم السبت الماضي بتاريخ 22 جمادى الآخرة 1431هـ الموافق 5 يونية 2010م في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا.

وكان الشهيد عمر عز الدين نحسبه كذلك ولا نزكيه على خالقه حافظًا لكتاب الله بارًا بوالديه!

وينشأ ناشئ الفتيان فينا

لقد استجاب عمر لداعي الجهاد ولم يعلق بدنيانا وهي مقبلة عليه وأسرع إلى لقاء ربه مثخنًا في أعداء الإسلام. فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته!.

ففي الوقت الذي يضن كثير من علماء المسلمين ومشايخهم بأبنائهم عن ساحات الجهاد ها هو ذا فضيلة الأخ الشيخ العالم الأصولي المبتلى أبو محمد المقدسي يشرفه الله تعالى بعز الدنيا والآخرة بفقد فلزة كبده وأعز أبنائه عمر عز الدين في أشرف وأنبل ساحات الدنيا ألا وهي ساحات الجهاد ومقارعة أعداء الإسلام المحتلين.

لقد كان الفقيد عمر نصرًا وعزًا للدين بحق!! ولم يقعد كما قعد كثير من شباب المسلمين الذين تحرسهم مباخر أمهاتهم!!

فبقدر لوعة الفراق ومرارة فقد الأحبة نقول لفضيلة الشيخ أبي محمد المقدسي عظم الله أجركم وغفر لفقيدكم .. وفي نفس الوقت لعلمنا بما أعده الله لمن قتل في سبيله وما نعلمه من سمو منزلة الشهداء فنحسب أن ابنكم العزيز الغالي قد اصطفاه ربه شهيدًا وأن روحه الطاهرة النقية في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاء الله لها فنعم القتلة ونعم القتيل! ونعم الشهادة ونعم الشهيد! فهنيئًا له وولأسرته الكريمة بهذا الفوز العظيم

نسأل الله العظيم أن يلهمكم الصبر والسلوان وأن يجمعكم وإياه في الفردوس الأعلى. اللهم آمين!

مركز المقريزي للدراسات التاريخية

29 جمادى الثانية 1431هـ

12 يونيو 2010م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت