ناصر خليف عامر الحجر العنزي
نبدأ بعون الله عز وجل بسيرة الأسد الثاني الشهيد بإذن الله عز وجل ناصر خليف عامر الحجر العنزي (أبو الوليد) الرجل الثاني ونائب أمير خلية (أسود الجزيرة) .
أسد من أسود الإسلام وسيف من سيوفه من مواليد الكويت 1980مـ.
شاب في مقتبل العمر عاش حياته كأي شاب في هذا الزمان حتى هداه الله -عز وجل- قبل غزو الصليب للعراق بعام أو عامين تقريبا.
كان رحمه الله شجاعا مقداما لا يخاف في الله لومة لائم ...
لم يطلب العلم ولم يحفظ شيئا من الكتب؛ فلقد استقام على هذا الدين ونور الله بصيرته وهداه إلى هذا الدرب ورأى أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم تنتهك وتغتصب وأصبح دم الإنسان المسلم من أرخص الدماء وشرف المرأة المسلمة العفيفة مدنس من قبل الكفار وأعوانهم من المرتدين والمنافقين.
كيف يجلس على أريكته ويعتكف على الكتب ويطلب العلم وقد رأى هذه الأمور كلها أمام عينيه وهو ينتسب إلى الإسلام ...
"وأنا لا أذم طلب العلم الذي هو فريضة على كل مسلم ولكن لا أجعله ذريعة لي وعذرا أتعذر به للقعود عن الجهاد في سبيل الله عز وجل"...
لأن الله سبحانه وتعالى لم يعذر إلا الأعمى والأعرج والمريض بالقعود عن الجهاد كما جاء في الأيات التي في سورة التوبة والفتح.
ولم يعذر طالب العلم وخاصة أن الجهاد في هذا الزمان فرض عين على كل مسلم بالغ مقتدر-أي غير الذين عذرهم الله عز وجل في القرآن-.
وكان (أبو الوليد) رحمه الله غيورًا على محارم الله عز وجل وكان يتفطر قلبه ويحترق على ما يحصل للمسلمين من قتل وتشريد وهتك للأعراض وإنتهاك للمحارم، وقد حدثته نفسه للجهاد طويلا ففي عام 2002 م أتفق هو وأحد الإخوة للذهاب للجهاد في سبيل الله، وكانت الطرق الموصلة لأفغانستان مغلقة بعد الغزو الصليبي لكابول.