فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 1099

355 -الشهيد نذير سمير شحادة من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا حامل كلاشنكوف وقنابل يدوية قتل في الايام الاولى لدخول بغداد.

قتلوا الثلاثة ايهاب وعبد المعين ونذير بعدما قتلوا العشرات من الامريكان بل المئات.

حيث انهم عند اقترابهم وأصابتهم لجيب الهمر انفجر لوجود (( والله أعلم ) )صواريخ مضادة للدبابات في داخله مما أدى إلى استشهاد المجاهدين ايهاب وعبد المعين علي الفور فيما استشهد نذير بعدهم بدقائق بعد أن فقد قدمه اليسرى وعينيه رحمه الله.

كتبها الاخ محمد (مذكرات عائد من العراق) قصة جميلة وطويلة فيها العبر. كتبها في منتدى رسالةالاسلام.

356 -الشهيد علي بن فهد الدخيل القبلان

وهاهو علي الدخيل يمتطي راحلة في قوافل الشهداء

يعجب المرء في هذه الحياة الفانية مما يلاقيه من الدروس والعبر والمشاهدات التي يمر عليها ويقف شاهد عيان على أحداثها.

فكل فرد في هذه المعمورة لابد وأن رأى شئيًا من هذه المشاهدات ...

ولكني أنا رأيت شيئًا أخر، وأحسست بإحساس غريب بعد أن رأيت نهاية قصة عشت في عمقها ووقفت على أحداثها وكنت موجود فيها كلها إلا ماندر ! إنها رواية أسردها لكم لتروا العجب العجاب فهيا نبحر في خلجانها

أبو يزيد، أبو أحمد هو: ـ

علي بن فهد الدخيل القبلان من مواليد 1402هـ من مدينة بريدة شاب رقيق تغمره العاطفة تجلس معه جلسة واحدة تحبه وترتاح له، الحياء سمته والأدب تراه على محياه، خفيف الظل حلو الدعابة

كان في صباه كغيره من الأطفال يلهو ويلعب، تغمره محبة والديه له إذ كان أكبر أبناءهم وهو بكرهم ... نشأ وترعرع كغيره من الشباب حتى أراد الله عزوجل هدايته وذلك في سنة 1423هـ حيث منّ الله عزوجل عليه بأن حبب إليه الحق ورغبهُ في أهله فبدأ يتغير شيئًا فشيئًا حتى إختلط بشباب الجهاد فإتضحت له مرارة واقع الأمة وماهي فيه من ذل وهوان ضرب على نواصي أبنائها إلا من رحم الله منهم، فتعلق قلبه بحب الجهاد وبدأ يتطلع إلى النفير في سبيل الله والخروج إلى ساحات العزة والكرامة إلى أن يسر الله له الطريق إلى العراق فسار معتجل الخطى إلى أرض الرافدين إلى عاصمة الرشيد، أول محطة حط فيها رحاله هي مدينة الموصل بقي فيها مدة طويلة وقاتل فيها قتال الأبطال وصابر فيها صبر الرجال وأكرمه الله عزوجل بقتال في سبيله وشارك في كثير من العمليات والإشتباكات مع إخوانه يضربون أعداء الله عزوجل المرة تلو المرة وينالون منهم،،،،

حتى شاء الله عزوجل أن تقترب ساعة زفافه إلى الحور العين إلى جنات ونهر في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر ـ بإذن الله عزوجل ـ فتحرك إلى قندهار العراق (( الفلوجة ) )ويشاء المولى سبحانه أن يأتي قبيل عملية كبيرة بيومين فقط فتم إختياره فردًا ـ ضمن مجموعة الإقتحام ـ فإمتشق سلاحه البيكا على كتفه ونفر مع إخوانه إلى الموعد المبارك ويريد الباري عزوجل لحكمة يعلمها سبحانه أن يكشفوا قبيل أن يشنوا هجومهم فجائتهم الطائرات وضربت المكان الذي كانوا متواجدين فيه وكان ذلك في يوم الخميس الساعة التاسعة والنصف ليلًا بتاريخ 2 81425 هـ ويلقى ربه مع ثلة من أخوانه ويدفن جزءٌ منهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت