فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 1099

تعزية الى أمة الاسلام عامّة ومجاهدين الشيشان خاصّة باستشهاد القائد"شامل باسييف"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

قال تعالى: {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [سورة آل عمران: 140] وقال: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران:146] .

نتقدم لأمّة الإسلام الجريحة ولإخواننا وأحبابنا المجاهدين في الشيشان بأحرّ التعازي باستشهاد"القائد شامل باسييف".

ونقول لهم: عظّم الله أجرنا وأجركم في مصابنا هذا.

وأبشروا إخوة التوحيد والجهاد، فلئن قُتل"القائد شامل باسييف"فإنما نال ما كان يتمنّاه من الشهادة، وسطرّ بدمه معالم على طريق الجهاد ... وإننا لنحسب أنه قد خلّف وراءه جيلا بأكمله، فوالله ما علمنا تأخّره عن صف، فقد كان مقداما شجاعا أقربُ القوم إلى العدوّ وأشدهم فيه نكاية.

وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم: (أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول، فلا يلفتون وجوههم حتى يُقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه) [أحمد بسند صحيح، 1118، صحيح الجامع] .

وسُئل صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: (مَنْ جَاهَدَ الْمُشْرِكينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ) ، قيل: فَأيّ القَتْلِ أَفْضَلُ؟ قال: (مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وعُقِرَ جَوَادُهُ في سَبِيلِ الله) [أبو داود ورجاله ثقات] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت