فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 1099

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ليكون للعالمين نذيرا ...

الحمد لله القائل في أشرف كتبه: (والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم*سيهديهم ويصلح بالهم*ويدخلهم الجنة عرفها لهم (

ثم الحمد لله الذي أرسل للعالمين أشرف رسله ... الذي أخرج به المؤمنين من الظلمات إلى النور والذي قطع به بالسيف رقاب المشركين والذي أخضع به لجبروته وعظمته هامات القياصرة ورقاب الأكاسرة

والذي بعثه بالسيف حتى يعبد الله وحده ...

فصلى الله عليه وعلى أله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا ...

أما بعد ...

فهذه نبذة يسيرة عن إخوان لنا أوذوا وقتلوا في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم مانقموا منهم إلا أنهم آمنوا بالله وحده وكفروا بما يعبد من دونه ونصبوا صدورهم دروعا يذودون عن لا إله إلا الله وعن أراضي المسلمين وأعراض المسلمات.

فيالها من كرامة عظيمة أكرم الله بها هؤلاء الشهداء بإن أصطفاهم لنصرة دينه وشرفهم بالقتل في سبيله ...

كيف لا وقد تمنى أشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم هذه الميته وهي القتل في سبيل الله سبحانه وتعالى.

وقد قال فداه أبي وأمي عليه الصلاة والسلام (لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلف سرية تغزوا في سبيل الله. و وددت أن أغزوا في سبيل الله فأقتل ثم أغزوا فأقتل ثم أغزوا فأقتل (والحديث فيما معناه في صحيح مسلم

فنبدأ بعون الله عز وجل بأول الشهداء بإذن الله على حسب ترتيب أفراد التنظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت