فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 1099

أمير خلية) أسود الجزيرة(

عامر خليف عامر الحجر العنزي

الشيخ المجاهد ... عامر خليف عامر الحجر العنزي -أبو البراء النجدي من مواليد 1976 م

حافظ لكتاب الله عز وجل بالسند يحفظ من أحاديث الجمع بين الصحيحين)البخاري ومسلم (ماشاء الله أن يحفظ يحفظ من كتب الفقه والعقيدة ماشاء الله أن يحفظ، طالب علم، تعلم العلم الشرعي وعمل به إمام وخطيب مجاهد بنفسه وماله ولسانه هكذا نحسبه والله حسيبه.

أشترى آخرته بدنياه ضحى بالغالي والنفيس، جاءته الدنيا وهي راغمه فركلها بقدمه وأختار ما عند الله عز وجل.

صاحب خلق عظيم، متواضع إلى أبعد الحدود لا يقدم على شئ أبدا حتى يستخير الله عز وجل ويشاور إخوانه، لم أراه يغضب أبدا إلا في واحدة إذا انتهكت محارم الله عز وجل ومحارم المسلمين ومايفعله الكفار بإخواننا وأخواتنا في كل مكان.

كان يذب عن لا إله إلا الله وعن إخواننا المجاهدين وعلى رأسهم الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله ورعاه، وقد تطاولت ألسنة الجبناء من الجامية المنافقين والعلمانيين المرتدين على الشيخ أسامة وإخواننا المجاهدين فكان رحمه الله يناقش المنبطحين الجامية-زادهم الله إنبطاحا-كان يناقشهم في مسائل العقيدة والجهاد في سبيل الله عز وجل، وكان يلجمهم بالأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، حتى وصلت بهم الدناءة والخسة بأن يعينوا أعوان الطواغيت عليه حتى فصلوه من الخطابة والإمامة وكفى به عزا وشرفا بأن يؤذى في سبيل الله عز وجل.

وبعد أحداث 11 سبتمبر المباركة وبعد إقتحام التحالف الصليبي لأفغانستان سعى للذهاب هناك ليقاتل في سبيل الله مع إخوانه هناك ولكن قدر الله وماشاء فعل وحصلت له ظروف ولم يذهب، ولكن هذا لم يثني عزيمته ففي تلك الفترة كان يجاهد الكفار وأعوانهم وأذنابهم من الطواغيت ومشايخ الأباتشي وعلماء السوء، بماله وقلمه ولسانه، فلقد ألف بحثا مباركا في جواز العمليات الإستشهادية وجمع أدلة شرعية كافية و وافية من الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم من السلف والخلف في ذلك ولكن هذا البحث أختفى بعد أحداث 2005 المباركة التي حصلت في الكويت ولعل هذا البحث وقع في أيدي الطواغيت وألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت