التزم قبل فتره بسيطه من ذهابه الي العراق .. عقد قرانه ولم يدخل على زوجته أستشهد في الفلوجه
كبته العائد الى الله في منتدى الحكمة
376 -الشهيد ياسر سمين المطرفي
من سكان محافظة الوجه لم يتبقى سوى شهر واحد حتى يتخرج من كليه الأتصالات ولكنه لم يرد أن يتخرج بشهادة دنيوية
فذهب إلى العراق ولم يمضي أكثر من شهر حتى أختاره الله من الشهداء نحسبه والله حسيبه
وداعا أيها البطل لفقدك تدمعى المقل
كتبه القائد الاشتر في منتدى الحكمة في تاريخ 22 - 4 - 2005م
377 -هادي القحطاني - ابو الوليد - من الرياض.
كتبه ابو داحم في منتدى الحكمة بتاريخ 23 - 4 - 2005م
378 -الشهيد ابراهيم الشلاش من بريده استشهد في العراق.
كتبته (عزتي في حجابي) في م الاصلاح.
379 -الشهيد ابو المهاجر اليمني وكنيته القديمة خلاد وابو خالد.
380 -الشهيد عبدالعزيز بن رشيد بن حمد الرشيد
شاب وضاء الوجه، بهي الطلعة، كريم النفس، شديد الحياء، لم يجاوز العشرين من عمره ....
شاب خلوق، لا تفارق البسمة محياه الجميل، و لا تسمع منه إلا كل حسن،،،
عرفته محبا للعلم و العلماء، حريصا على حضور الدروس و المحاضرات، و كان شديد الحب للشيخ العلامة عبدالله بن جبرين، مواظبا على حضور دروسه، حيث كان حريصا على حضور دروس الشيخ في شرح كتاب التوحيد و درسه في شرح منار السبيل و كذلك درسه في شرح الأصول الثلاثة، و كان يحفظ من القرآن ما يزيد على ثلاثة أجزاء، مجدا في إكمال الحفظ، و طلبه للعلم.
كان رغم صغر سنه محل احترام كل زملائه في العمل، و كان الجميع يحبونه و يقدرونه، ويفرحون لرؤيته ...
حينما ترى ذلك الشاب الهاديء الوديع لا تصدق أبدا أنه ترك وظيفته ذات الراتب المغري في تلك الشركة الضخمة، فلما أتته الدنيا راغبة إليه و فتحت له أبوابها ركلها بقدمه، و اشتاق لجنات ربه،،،
فنفر هو ورفيق دربه سامي بن سليمان الغنيم الفتى اليافع الآخر والذي كان لا يفارقه في دروس الشيخ بن جبرين، فأبت عليهما شهامة دينهما و عزة إسلامهما أن يروا جند الصليب و هم ينتهكون أعراض النساء المسلمات في العراق، و يدمرون المنازل على رؤوس الأبرياء،،،