عاش وقلبه دائما معلق ليس بفلسطين وليس بمصروليس بالعراق ولكن قلبه كان معلق بأرض الإسلام وعندما حان الوقت قام ليلبي النداء
بالله عليكم كيف كان يعيش ولاي أرض كان ينتمي وما الذي كان يدفعه للبذل لشيء لم ينعم به
ولكنه عاش ولكن ليس كعيشتنا
ولكنه عاش وهو يحمل في قلبه اعلي وارقي إنتماء عاش وهو يحمل أنتمأه إلي الإسلام
ونعم الإنتمار أنعم الله عليك أخي الكريم لقد ابكيتي عينياي فرحا بك وبإسلامك
لقد أيقظت في روحي الأمل ان هذه الأمه تضعف تنام تمرض ولكنها لا تموت
وكيف تموت وأنت يا طاهر (والله صدق رسول الله ان لكل واحد من اسمه نصيب او كما قال)
نعم انت طاهر ويشهد علي هذا ملائكة الرحمن الذين غسلوك وانت شهيد
وشهيد أين هل تدرون أين استشهد
لم يستشهد في فلسطين ولا في لبنان
انما استشهد في العراق
فتتكلوا يا علماء النفس هل هذا الرجل يحمل داخله أنتماء إلي أرض لم يعرفها ولم يلعب في جنباتها كما كان الشاعر يقول، هل كان ينتمي إلي بلاد لم تحمي ارضه وبيته من الأستعمار بل أن بعضهم إرمي عليهم اللائمة بانهم باعوا الارض لمن دفع الثمن
أو نقول انها كانت حجه وزي ما بيقولوا بالبلدي في مصر حجة البليد مسح التخته
أسف لطول الكلام ولكن شعرت انه علي الأقل فالكلام خير من الصمت
وكما قال احد الدعاه
إن رجل الكلمة غير رجل الفكره، ورجل العمل غير رجل الكلمة، ورجل الجهاد غير رجل العمل
إنها درجات
نقلت من مقال في السقيفة للاخ نبيل
قبل اسابيع قام احد ابناء الدور ويدعى هشام الدوري بعملية زرع عبوة ناسفة في مدينة الدور وفجرها في رتل امريكي ومن ثم قام بالهجوم على الرتل هو ومن معه بالقذائف الصاروخية والرشاشات وقد قتل هشام رحمة الله عليه واصيب احد اخوته وبعد استشهاده قام اخوته بقصف القاعدة الامريكية بصاروخ كاتيوشا قتل ضابط من ضباط العلوج بهذا القصف.
فكانت هذه القصيدة رحم الله هشام الدوري وتقبله في الشهداء وقد علمت ان من اطلق الصاروخ اخت مجاهدة من بنات مدينة الدور
عزمات دوري
المهندس محمد الزهيري ابو احمد الدوري الفلسطيني
نشيدٌ للقنا أذكى شعوري ذكرتُ الدورَ فاهتزتْ جذوري
إذا عزَّ الوصولُ إلى حماكمْ وأدمى كاحليَّ لظى المسيرِ
فإن جوانحي رفّتْ إليكمْ وقلةُ حيلتي أوهت سطوري
وإن ظمئتْ رباكمْ من هجيرٍ كتمتُ عويلَها بدمٍ غزيرِ
عراقُ اللهِ قد نادى علينا يقول بربكمْ هلْ من ْ مجيرِ
غذتكمْ منْ حليبِ العزِ ضرعٌ ومن ماءِ الفراتينِ النميرِ