ابو البراء الكويتي المطيري (الكويت) قتل في عملية استشهاديه قام بها الاسد ضد اعداء الله .. في بغداد ولله الحمد والمنه .. يوم السبت الماضي مواجهة مع العلوج بعد ان قتلوا من العلوج 8 من كبار الرؤوس.
هاتف اهله - جابر المطيري: 9015292 وليد المطيري: 9741823
شهيدنا بأذن الله في سطور قليله ..
هو ابو البراء"فيصل زيد المطيري"طويل القامه حسن الخلق والاخلاق طالب علم عرف بغيرته على الدين وحرقته على اخوانه المسلمين فلقد كان كثير ما يخالط البنغاليين والهنوود المسلميين ويحبهم ويقربهم اليه ويحرص الاخوه على ذلك ويقول عاملوا الهنود والاخوه المسلمين الغير عرب بلطف ومحبه وتقارب حتى نجل رابطة الدين الاسلامي اقوى من اي رابطه .. تقبله الله شهيدا كان محافظ على صيام الاثنين والخميس وكان دائما يسابق الشباب على الذهاب الى المقبره كل اثنين وخميس بل ونجده بعد المقبره امامنا في المستشفى يزور المرضى وهو لايعرفهم ويذهب يتصدق تطبيقا لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وكان كثير الذكر والاستغفار .. ولله الحمد والمنه نحسبه كذلك ولانزكي على الله احدا كان مدرب للعبة"شيدوكان"و"بوكسنق"
وكان متأثر جدا بالشيخ المجاهد اسامه بن لادن بل اذكر اني كل ما سمعته الشيخ وهو يقول (( فهذا الاسلام اليوم يناديهم واأسلااماه واأسلااماه واأسلااماه ... ) )يبكي بحرقه ويقول اقمت علينا الحجه ياشيخ اقمت علينا الحجه ياشيخ اقمت علينا الحجه ياشيخ ... فوالله الذي لااله الا هو مهما اكتب لن اوفيك حقك يا غالي ...
ثلاث يعز الصبر عند حلولها *-*-* ويذهل عنها عقل كلِِّ لبيبِ
خروج إضطرارٍ من بلاد تحبها*-*-* وفرقة إخوانٍ وفقد حبيبِ
محرض على الجهاد اينما حل ونزل ولايخاف في الله لومة لائم وكان يدرب الشباب على"الخارطة والبوصلة"وعلى التمارين الرياضيه بحكم اللياقه البدنية العاليه التي كان يحظاها شهيدنا باذن الله .. سافر الى ايران في الاحداث الاخيره في افغانستان يود الالتحاق بالاخوه الطلبه والعرب ولكن لم ييسر الله له الطريق واعتقل في ايران ومن ثم اطلق سراحه ورجع الى الكويت .. رجع والجهاد ينبض في عروقه فكان كثير ما يهتم بأمور اخوانه المسلمين ويبحث عن اخبارهم في الانترنت وفي غيرها .. واتذكر قولته تقبله الله"لاتقفوا مكتوفي الايدي تتفرجوا حرضوا المسلمين وعلموهم امور الجهاد"فبدأ يدرب الشباب في معهد صحي على اللياقه البدنية وبدأ يدربهم على الخارطة والبوصله وعلى القياسات الارضيه ويحرض بدروس يلقيها بين الشباب وبكلمات تحريضية في البالتوك وغيرها بل كان يقوم بأصدارات صوتيه تحريضية وينسخها ويقوم بتوزيعها بالمساجد وعلى الاخوه والعوام.
الى ان بدأت احداث العراق فبدأ يبحث عن الطريق ويسر الله له الطريق فألتحق بالجهاد الاعلامي في بادي الامر وقام بتصوير اكثر من عمليه في العراق الى ان من الله عليه واصبح يقاتل بعزة الرجل المؤمن ويدرب ايضا المجاهدين على القياسات والخبره التي كان يحضى بها .. الى ان وفقه الله واختاره للحور الحسان بأذن الله واقدم الاسد يزأر على أعداء الله في عملية استشهادية انطلق بها الى الجنان ان شاء الله ... فوالله يا ابو البراء انك تركتنا مع الخوالف اسال الله الذي اعطاك من فضله ان يغير حالنا من التخلف الى الجهاد ..
فرحمك الله يا ابو البراء كنت خير اخ لي وخير صديق تقبلك الله في الشهداء امين امين امين ادعوله يا اخوان ان الله يتقبله ويحشره في زمرة الشهداء وان يلحقني بصديقي واخي ابو البراء ويحشرني في زمرة الشهداء ...
وهنا الخبر في احدى الصحف الكويتية ...:أفيد أمس بأن كويتيًا يدعى (فيصل, ز, م) قتل في العراق قبل يومين في مواجهة مع القوات الأميركية، وعلمت «الرأي العام» بأنه يبلغ 28 عاما وهو اعزب، قدم استقالته من وزارة الدفاع التي كان يعمل عسكريا فيها قبل ان يتوجه الى العراق للانخراط في المقاومة ضد قوات الاحتلال ليكون بذلك ثامن كويتي يقضي في العراق.