فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 1099

بيانٌ ... من مركز الفجر للإعلام

تعزيةٌ وتهنئةٌ لأمة الإسلام بمناسبة استشهاد

الشيخ الأسد/ أسامة بن لادن رحمه الله

{وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) } وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ { (147) } فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ { (148) } .

فبعد مسيرة طويلة من الدعوة إلى الله, والهجرة بالنفس والمال والأهل والولد، والجهاد في سبيل الله تعالى، والصدع بالحق في وجه أئمة الجور والكفر والطغيان، وحمل السلاح دفعًا لصولات الغزاة المعتدين، المحتلين لديار الإسلام، والتحريض على الجهاد بالنفس والمال، ألقى فارس الأمة البطل، وشيخ الجهاد، وأسد الإسلام (أسامة بن لادن) عصا الترحال، بعدما أقام الحجة وأوضح المحجة ورفع لواء الدين.

يا خَليلِي دَعْ تَرانِيمَ الهَوى ... ودَلالَ الخُرَّدِ الغِيدِ المِلاحْ

شَنِّفِ الأسْماعَ تَحْكِي قِصَّةً ... وشَذَاها بَعَبِيرِ المِسْكِ فاحْ

صاغَها المَيْمُونُ حَرْفًا مِنْ دَمٍ ... أحْمَدُ الأقْلامِ وقْتَ الانْبطاحْ!.

في فُصُولٍ عنْ ثباتٍ عَنْ نَدَىً ... عَنْ سُمُوٍّ عَنْ جَلالٍ عَنْ سَماحْ

وليس شيخنا وقائدنا أبو عبد الله أسامة -رحمه الله- ببدع من البشر لا تجري عليه سنن الحياة، بل هو رجل كغيره في طبيعة البشر يمرض ويموت، وقد قال الله تعال لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (34) } كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ { (35) } ، ولكنه بمقاييس الأعمال رجلٌ بأمة، ورجلٌ لا كبقية الرجال في تحمله للمسؤولية وسعيه في دفع الضيم ورفع شأن أمته الإسلامية، وقيادته لجحافل المجاهدين.

سَلْ أباةَ الضَّيْمِ مَنْ أَحْيا لَهُمْ ... يَوْمَ سَعْدٍ والمُثَنَّى وصَلاحْ

سَلْ ظلامَ الليْلِ مَنْ أَوْدَى بِهِ ... بَعْدَ تيهٍ؟؛ سلْ مَهيضاتِ الجَناحْ

سَلْ سراةَ الرومِ لما أُطْعِمُوا ... فِي لَظَى الهَيْجاءِ أَنْيابَ الرِّماحْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت