كنا رعاةً وكانوا شياه ... فصاروا رعاةً وصرنا بقر
فبعد الرمادي وفلوجةِ ... أتتهم عريجا بفعل سفرْ
138 -الشهيد مفرج بن جهز الحربي أبو سهل في ارض العراق في مدينة (الفلوجة المباركة) يوم الخميس الموافق 30 81425هـ (حي السلي) شرق الرياض.
كتبه يانعم من الساحات
139 -الشهيد امجد عبد الله الثبيتى في الفلوجة مساء ألجمعه هذا ما اخبرني به قريبه والذي قال ان أحدا لم يعرف عنه شيئا حيث كان مختفيا منذ ثلاثة اشهر ماعدا زوجته والتي كان مقررا ان يأتي ويصطحبها معه قبل شهر رمضان بأسبوع، لديه طفلتان لم ير الاخيره قط رحمه الله.
كتبه ابو نوف في الساحات في تاريخ 31 - 10 - 2004
في صباح هذا اليوم المبارك زفة مدينة بريده احد شبابها شهيدا نصرة لدين الله دفاعا عن المستضعفين في الأرض ففي هذا اليوم المبارك استشهد محمد ابن صالح ابن عبد الله الهليل كان لشهيدنا موعد مع الشهادة نعم موعد مع الشهادة موعد مع الحور مع السرور مع رضي الغفور إن شاء الله فقد رحل في هذا اليوم العابد الزاهد التقي الشاب الذي نشأ في عبادة الله نعم والله فقد فقده محرابه الذي طالما أكثر فيه البكاء من خشية الله فقد عرفت عنه انه _تقبله الله في عداد الشهداء_ كان صاحب قيام ليل وكان_تقبله الله في عداد الشهداء_ يصوم يوما ويفطر يوما كتبت لكم هذا الخبر على عجالة وأعدكم بإذن الله بتدوين سيرة كاملة له فمن أراد تهنئة والده فهذا رقم جواله 0503134794 وسيقام العزاء في منزل والده بحي البشر جنوب شرق أسواق المحيسني وإني من هذا المنبر أهيب بمن يستطيع الحضور أن يحضر ومن لا يستطع فله يتصل بوالده.
كتبه najed_net في تاريخ 27 - 11 - 2004 20:16
141 -الشهيد أبو أسامة المغربي.
ذاك الجبل الصامت والقلب الدافئ والإيمان الصادق والجَرد الواضح، كان حبيبي أبو أسامة قليلَ الكلام دائم الصمت قليل الخلطة حُبِّبَت إليه العزلة، أنيسُه القرآن، كأنه بينه وبين الله سر.
من المغرب من أقصى الشمال من مدينة طنجة شابٌّ في مُسْتَهَلِّ عُمْرِ الزهور في السادسة والعشرين من العمر ـ عفوًا كان في السادسة والعشرين ـ يمتلك مع أبيه مطعمًا فخمًا يدُرّ دخْلًا لا يَقِلُّ عن ثلاثةِ آلافِ دولارٍ شهريًا، اشترى قطعة أرض وَتَزَوَّجَ قبل مجيئه إلى أرض الجهاد بست سنوات لكنه لم يرزق بولد.
سئم القراءة عن الجهاد وعِزِّه وهو بعدُ لم يفعل شيئًا، قرر الحبيب أن يذهب إلى ساحة من ساحات العز لكنه لا يعلم أحدًا يوصله إلى ذلك ولا رفيقًا يساعده ويكون معه، باع قطعة الأرض وحجز تذكرةَ سفرٍ لدولةٍ عربية وعزم على السفر وشعاره (عسى ربي أن يهديني سواء السبيل) .
وفجأة جاءت إليه أمه وزوجه تزف إليه خبرًا طالما حلم بعزفه وأنشودته وتمنى سنينًا أن يسمعه (زوجتك حامل) ذرفت دموع الفرح ثم اختلى بنفسه يحدثها يا ويحكَ هذا أول البلاء فامضِ إلى ما عَزَمْت وإياك من النقمة بعد النعمة، ومضى في عزمه يُعِدُّ الراحلة ويتزود لسفره، وسافر إلى تلك الدولة، ولا يَعْرِف أحدًا وليس معه أحد، وأَخَذَ يدورُ من مسجدٍ إلى مسجدٍ ويُطيل الجلوسَ في المساجد ويُكْثِرُ الدعاء ويَذْرُف الدموع إلى الله عساه يهديه إلى من يوصله إلى طريق من طرق الجهاد، وفي إحدى المرات