91 -الشهيد بندر البدرى .. من جده .. طالب هندسة المستوى الثاني في جامعة الملك عبد االعزيز العمر 19 عاما .. ملك الجهاد شغاف قلبه فلم يكن له حديث الا الجهاد .. فارس وخيّال .. ذهب الى العراق مع صديقة ابو عبادة واستشهدا سويا.
(بندر البدري) أبو الليث التركي
شاب من شباب الجزيرة العربية من مدينة جدة .. كان شابًا كأي شاب وصل إلى المرحلة الثانوية واهتدى على يد صديقه ورفيق دربه أبو عبادة احمد الظاهري الذي استشهد معه، وكان بعد هدايته بعد توفيق الله قد التحق بحلقات التحفيظ ولم ييسر الله له حفظ القرآن حتى وصل إلى المرحلة الجامعية، وحينها بدأ يفكر في الجهاد تفكيرًا حقيقيًا وكان هذا شغله الشغال وكان لا يتكلم إلا عن الجهاد حتى أنه كان لديه فرسًا اسمها سارة ومهرة صغيرة اسمها شهد وكان يعشق سارة .. وكانت بينهما علاقة وطيدة جدًا، كان يضعها في اصطبل صديقه أبو عبادة الظاهري الذين كانا من عشاق الخيل العربية حيث كان خيالًا ماهرًا.
وقد اشتهر بحبه للجهاد وعشقه له، وكان هو وأبو عبادة كالأخوين .. بل أكثر من أخوين فقد كانا يتبادلان أغراضهم الشخصية وكان لكل منهما مفتاح سيارة الآخر إذا أحتاج إليها وغيرها الكثير. وكثيرًا ما كان يحدث والديه عن الجهاد وفضله وعن مأساة المسلمين في أفغانستان والعراق فكانت والدته تقول له مازحة:
إذا أردت أن تذهب فأذهب. وكان ذلك في اثناء غزو أمريكا للفلوجة الاولى وكانت أول محاولاته للذهاب للعراق عام 1424 هـ ولكنه عاد إلى بلاده وهو كسير الرأس ولم يتيسر له الدخول .. وفي صيف عام 1425 هـ قرر بالذهاب إلى العراق مرة أخرى وبحمد الله تمكن من الدخول إليها ومنها إلى الفلوجة حيث لم يمكث هناك سوى شهرين وبعدها استشهد رحمه الله عليه. وكان استشهاده يوم السبت 18 8 1425 هـ الساعة 2 ليلًا بهجمة صاروخية جوية من العدو الحاقد فرحمه الله وأدخله فسيح جناته.
وكان يحادث أهله دائمًا عندما كان في العراق وكان من رسائله لهم عبر الجوال يحادث فيها أخاه (أخي أخبر كل أقربائي إن كانت لديّ أم تعذبت وتعبت على فراقي فلدينا في سجن أبو غريب نساء يغتصبن ويُعذبن من قبل الأمريكان، فهل يجدر بي تركهم والرجوع، لا وألف لا حتى أنقذهم وآتي إليكم فاتح منتصر. أخوك الليث) .