فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 1099

اما عن عملية ابو الحارث الدوسري علي الدخيل رحمه الله, وهو من شباب بريدة ومن طلاب احد المشايخ المعروفين ومنهم فضيلة الشيخ الاسير عبدالكريم الحميد فك الله اسره وثبته على طاعته , علما ان اخاه (ابو عبدالله الدوسري رحمه الله) قد نفذ عملية في السفارة التركية في بغداد والذي خرج في وصية من الأبطال الستة الذين خرجوا في رايات الحق الذي هو من إصدارات جيش انصار السنة , والحمد لله كما تعلمون الجبهات كثيرة ولا احد له عذر.

اما عن عريس هذه العملية: فنروي القصة من احد الشباب الذين كانوا موجودين في هذا المكان يقول فيها اول ما رأيت ابو الحارث الدوسري رحمه الله أحببته في الله حيث كان مقدما على العملية.

و قابلناه ليلة العملية مع الاخ أبو عمر .. فك الله اسره. وحينما قابلناه تعرفون الشباب يرفعون همة اي اخ يقبل على اي عملية فوالله انه هو الذي رفع همتنا فعجبنا له، فسألناه عن ارتياحه للعملية فقال: دخلت منذ فترة قصيرة وقالوا لي الاخوة عن ان هناك عملية كربلاء الشهيرة في يوم عاشوراء المبارك فقال للإخوان اني لا اريد المشاركة ولكن اريد العلوج.

فبدأت رحلة اخينا في الليل يعلمونه الإخوة كيف يقود السيارة فوا الله يا إخوان انه يبعد الشباب عن سيارته ويقول لا تلمسوا عروستي، فقمنا بمشاورته عن الخروج في فيديو وتكلم بلا وصية فرفض الا ان الإخوان لحوا عليه. ونمنا في الليل وحينما أتت الساعة 3 فجرا ايقظ ابو البراء الكويتي رحمه الله المصور للزفة والمصور لانفجار السيارة هو ابو عمر ... فك الله أسره.

وقال لي يا .. ايقظ ابو الحارث فلبسنا عدتنا ولباسنا الأفغاني وترصينا معه واخذ يقرا الوصية وقبل هذا كان يوتر فصليت بجانبه فإذا هو يصلي ويدعي من الله عز وجل ان يثبته وان يرزقه الشهادة في سبيله , ونرجع الى ان انتهى من القراءة , فاخذ أخونا ابو مرضية ينشد فسلموا عليه الشباب وودعوا ومن الذين ودعوه من الشهداء:

ابو بصير الشامي , ابو البراء الكويتي , حجي ثامر وهو من فخخ السيارة , ابو فارس الانباري , ابو طيبة السوري , ابو المقداد النجدي , خطاب اليمني , رحمهم الله والعديد من الشباب من بقوا ومن رحل , فودعناه فصلى الفجر في الطريق.

فيقول الرجل الذي أوصله إنني اجد رائحة تشابه المسك وتخرج من السيارة قبل ان نصل الى العلوج بفترة وقلت هل يا أبا الحارث متطيب فنظر لي وهو يضحك ويقول لا , وبعد ذلك قال اللهم ارنا فيهم كرامة تثبت به عبادك الصالحين ويقول الشخص الذي نزل وسلم المفتاح الى ابو الحارث والله اني اجد شعور في نفسي غريب على ذلك البطل.

ونفذ العملية رحمه الله، واتت الأيام واذا بأخ من الأنصار من العراقيين كان جالسا يتجسس للمجاهدين في احد مراكز الشرطة وإذا الأمريكان يدخلون المركز ومعهم جثة فحينما اقتربت من العلج واذا المترجم يقول لضابط في الشرطة:

لقد حصلنا على هذه الجثة قريبة من مرجز انفجار في الخالدية ويبدو انه صياد ولم يعملوا انه منفذ العملية.

ويقول الأخ الأنصاري: فشاهدت وجه الشخص فذا هو مبتسم ورائحته جميلة وليست متعفنة, وان الانفجار صار له ما يقارب العشرة ايام فقلت في نفسي ان هذا مجاهد فاتصلت باحد الاخوة واخبرته واتى معي وحينما راى ابوالحارث عرفه فكبر واتصل على الإخوة في الفلوجة ومنهم ابو البراء الكويتي فلم يصدقوا فاحضروا الكامير.

وكانت هذه القصة فنسال المولى جل وعلا ان يدخله فسيح جناته اخوكم في الله (كتبها رمزي الاسلامبولي) .

148 -الشهيد ابو عبدالله الدوسري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت