فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1099

116 -الشهيد فلاح سعيد القحطاني من مدينة الرياض حي العريجاء شاب صغير السن نحيل البدن قوي الارادة يتفجر حماسة وشجاعة وأيمانا اتجه الى العراق في بداية الغزو قتل في قصف جوي أمريكي في ابو غريب (كتبه الفيفاوي) بتصرف.

117 -الشهيد ناشي بن ذيب العتيبي قُتِل شهيدًا إن شاء الله على أرض الخلافة العراق في فلوجة العز و الإباء بعد أن مكّنه الله عز و جل من قتل (7) من الخنازير الذين أتوا من أقصى بقاع الأرض من أمريكا قاتلها الله ليحتلوا بلاد الإسلام و لكن هيهات لهم ذلك فقد أذاقهم أبطال الإسلام الويلات تلو الويلات و القادم أدهى و أمر إن شاء الله، فمن هو هذا الشهيد و ما هي قصته؟؟؟

هو الشهيد - إن شاء الله - ناشي بن ذيب العتيبي من الثقبة تلك المدينة التي خرجت منها قوافل الأنصار في شتى بقاع الأرض نصرة لاخواننا المسلمين و منهم في العراق ناصر القحطاني و كذلك سلمان طنف و قد قُتلوا نحسبهم شهداء في العراق خلال الاشهر الماضية، ناشي بن ذيب العتيبي شابٌ صغير السن حديثُ عهدٍ بالإلتزام حيث التزم قبل بضعة أشهر فقط لا تتجاوز الخمسة و توجه إلى العراق بعد أن رأى ما يفعله عبّاد الصليب باخوانه و أخواته هناك فأنَّ له المكوث و قد تاقت نفسه لذروة سنام الإسلام و اعتلت همّته للذب عن حياض هذا الدين و استشعر المسئولية بعد أن تقاعس عنها الكثير و الله المستعان،

توجه شهيدنا إلى أرض الرافدين و بالتحديد إلى الفلوجة حيث انضم إلى قوافل المجاهدين و لم يمكث إلاّ أشهر قليلة كانت أقل من ثلاثة أشهر لكنه صنع فيها الأعاجيب حتى أُطلِق عليه هناك (أسد الفلوجة) .

و في يوم الثلاثاء 22 7 1425 هـ كان لشهيدنا موعدٌ مع الشهادة - نسأل الله ذلك - فقد قام بعملية قضى فيها على سبعةٍ من العلوج وعجّل بهم إلى جهنم و بئس المصير.

و قد قال أحد أقاربه بهذه المناسبة قصيدةٌ يفتخر فيها بهِ و حُقَّ له ذلك و الله.

و هذه هي القصيدة:

يا الله يا قابل صلاة المصلين ===إليا أخلصوا لك بالدعاء و العبادة

رحماك يا منزل تبارك و ياسين === يا منجيٍ منهو عليك اعتقاده

جاني خبر في يوم أربع و عشرين === يوم الخميس آخر رجب في حصاده

ألف و أربع مية و خمسة و عشرين === سطرت يا تاريخ عز و إشادة

فالمعركة اللي حصلت قبل يومين === يوم الثلوث اللي وصلنا مفاده

و ذاعت به أخبار الدول في العناوين=== ليلٍ على الكافر قويٍ هجاده

موقف مشرف يا عرب يا مسلمين === فيه الشجيع الله رزقه الشهادة

هجوم فاجئهم و قاموا ملبين === و كلًا على متنه تقلّد عتاده

و بادر أبو منذر بقصف الشياطين === و دبابة الكفّار صارت رماده

و قضى على سبعة و هزّ المعادين === و تراجعوا و الخوف فيهم زياده

أسد الفلوجة له الموقف الزين === سُمي أسد لمقدمه و الإراده

سموه ربعٍ معه بالفعل دارين == = حيث النفيعي فيع عزم و جلاده

ذا فعل ناشي ذيب نسل العريبين === أهل الكرم و أهل الضفر و القيادة

ما همه الدنيا و مقصوده الدين === صدق مع الله لين سهّل مراده

يا الله تجعل منزله عند الأعليين === عند النبي و أصحابه أهل الرياده

ما لا خطر في قلب و ما لا رأت عين === في جنةٍ الله وهبها عباده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت