284 -الشهيد ابو طيبة السوري ذكر في قصة الشهيد (علي الدخيل) {ابو الحارث الدوسري} رقم 147
يقول عنه الشهيد ابو انس الشامي في وصف معركة الاحزاب التالي:
تتالت الأحداث سراعًا ففي نحو الثانية بعد منتصف الليل تجرأت ثلاث سيارات (همر) فاقتحمت المدينة (الفلوجة) من ناحية الحي العسكري فتصدى لها صقور العز وأمطروها بحمم الموت فاحترقت غير مأسوف عليها .. وكّع بقية الرتل وأحجم عن الإقدام وثقلت الأقدام خوفًا من الحِمام .. فتقهقروا .. وأقبلت - وكالعادة- خفافيش الظلام الطائرة وأمطرت المجاهدين بوابل من الرصاص المنهمر .. وألقت عليهم القنابل العنقودية واستشهد في هذه المواجهة البطل خطاب شاب في نحو العشرين من عمره من اليمن أسد مقدام .. وفاحت منه رائحة المسك كأطيب ريح أنت واجدُها .. وتبعه أخوه من جزيرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ويكنى المقداد أحد الأسود ..
ايضا ذكر في قصة الشهيد ابو الحارث الدوسري 147
286 -الشهيد عبدالعزيز الرشيد وهو يكنى بأبو أيلاف أو أبو ضاري
أتصل علينا يوم السبت الموافق 28 112004م
شخص لانعرفه من العراق وأخبرنا بأستشهاد زوج أختي عبدالعزيز الرشيد في الفلوجه وأرجو ممن يعرف عنه شيئا أن يخبرنا فاالمتصل قال أنه أستشهد يوم الجمعه الموافق 27 11 وتم دفنه في الفلوجه ولاندري حتى الآن عن شيء فأرجو ممن يعرف عنه شيئا أن يخبرنا علما بأن عمره كبير تجاوز الاربعين وهو يحمل شهادة الدكتوراه ولديه أسرة وبنات وهو يكنى بأبو أيلاف أو أبو ضاري - خرج من عندنا بعد فضيحة أبو غريب الاولى وهو يردد: (أنفروا خفافا وثقالا) .
وجزى الله كل من يخبرنا عنه جزيل الاجر والثواب
كتبه ابن رشيدالرياض في منتدى الفلوجة بتاريخ 6 - 12 - 2004م.
287 -الشهيد علي بن محمد الجابري تقبله الله من جدة حيث استشهد البطل في مدينة الفلوجة التي خرج اليها قبل شهران ونصف من الان يوم 20 رمضان هو ثالث ايام العزاء في منزل اهله الكائن في حي الصفا
كتبه ابو الغريب في م الفلوجة 2 - 22 - 2004م.
288 -الشهيد حاتم نبيل محسون ابواسامه من السعوديه من جده عمره 23 سنه
جاءنا خبر من اتصال خارجي يخبرنا ان احد ابناءانا قد اشتشهد في العراق ولم يتأكد الخبر لدينا الى الان علما بان البطل قد خرج الى الجهاد في بداية شعبان وجاء الخبر يوم الاثنين العاشر من رمضان 1425فالرجاء اخبارنا باي معلومات.
كتبه عبد الرحمن 24 في م الفلوجة
وجزاكم الله خيرا وثبتكم على طريق الحق
289 -الشهيد فارس بن جزاع البديوي من الجوف - لم يمنعه عذره الشرعي (العرج في القدم) من تلبية نداء الجهاد ولسان حاله (انفروا خفافا وثقالا) استشهد في المواجهات.
كتبه سام 7 في منتدى الحكمة بتصرف.