فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 1099

392 -الشهيد تركي بن عطا الله بن مرزوق الرحيمي المطيري

من بريدي:

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

تزف قبيلة مطير احد أبنائها الشهيد بأذن الله

تركي بن عطا الله بن مرزوق الرحيمي المطيري رحمه الله

والذي استشهد في بلاد الرافدين ارض العراق يوم الجمعة 13 31426هـ حسب ما ذكر لنا وتم التأكد منه يوم الاثنين 1 41426هـ في مدينة القائم على الحدود السورية مقبلً غير مدبر في مواجهة مسلحة مع النصارى المحتلين وقد تمكن من قتل أربعة علوج من الأمريكان

تركي؟؟؟؟

تركي بطل من بلاد الحرمين من مواليد 1404هـ في مدينة الرياض ترعرع مع والديه بحي المصيف بالرياض كان في طفولة شجاع وشاعر وراوية يحفظ قصائد الأولين ...

درس الابتدائية في مدرسة المنذري ودرس المتوسطة في رجاء بن حيوه ودرس الثانوية في المعتمد بن عباد ثم انتقل إلى الثانوية التجارية ثم وقعت أحداث الحادي عشر من سبتمر وبعده سلك طريق الهداية بيد احد أبناء عمومة فك الله أسره من معتقل الحائر وقد قام تركي وبعض زملائه بالتدريب على السلاح والتمارين الرياضية ولم بدا الهجوم على العراق اعد العدة للجهاد في بلاد الرافدين والانضمام للمجاهدين هناك ولصغر سنة لم يستطيع أن يستخرج جواز السفر ولكن هيهات فقد اعد واستعد للتسلل عبر الحدود العراقية السعودية في شهر رجب 1424هـ وغادر معه ثلاثة من زملائة السعودية والقي القبض عليهم على الحدود من قبل حرس الحدود السعودي في خبر بثته وكالة الأنباء العربية عن اعتقال أربعة متشددين إسلاميين يحاولون التسلل إلى العراق فحكم عليه بالسجن مدة ستة اشهر في منتجع عليشة ومعتقل الحائر ..

فخرج في شهر صفر 1425هـ من السجن ولا كنه مثل الأسد لم يتعود على الخنوع فأعد العدة واستئذان والديه وغادر البلاد في شهر جمادى الأولى 1425هـ عبر الحدود والتحق هناك بالمجاهدين فتدرب وشارك في الكثير من العمليات ومنها معركة الفلوجة حيث كان موجود الحي الصناعي فقاتل قتال الأبطال ولم يخرج منها حتى عند دخول القوات الأمريكية فكان يتصل بأهله من الفلوجة وقد المعركة ليطمئنهم على صحة ولم يكتب له الشهادة ثم توجهه إلى بغداد وقام بعمليات ضد القوات المحتلة وظل يتنقل في العراق حتى رزقه الله بالشهادة التي غادر البلاد والأحباب والأقارب إليها فنال ما تمنى رحمك الله يا تركي فلا أزال أتذكرك وان العين لتدمع

كتبه ابوجندل الحجازي

و احب ان اضيف ان ام الشهيد تركي تلقت منه مكالمه يوم الخميس قبل استشهاده يحلفها بالله ان لاتتقبل العزاء فيه بل تتقبل التهنية باستشهاده وان لاتبكي عليه

واوصاها بان تجهز اخوته للجهاد

اللهم ارحم تركي وتقبله ياذا الجلال والاكرام

نقله الاكاديمي في الساحة العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت