فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 1099

الله أكبر

قد أقررت عيني يا عمر

الحمد لله الذي أقر عيني بشهادة احد أولادي في حياتي وأكرمني بأن لا أكون رقوبا، فعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( ما تعدون الرقوب فيكم؟ قال: قلنا: الرقوب الذي لا يولد له، قال: ليس ذلك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لا يقدِّم من ولده شيء) رواه مسلم

وبعد ..

فلقد ترجل ولدنا الغالي وأحب أولادي إليّ بعد سنوات حافلات أكرمه الله خلالها بأن ذاق فيها طعم العزة في ساحات الجهاد، سعى إلى أفغانستان بعد سقوطها في براثن الأمريكان فلم يتمكن من دخولها فانحاز إلى كردستان ثم دخل إلى ساحة الجهاد بعد سقوط العراق تحت الاحتلال الامريكي وكان مقربا من القائد البطل أبي مصعب رحمه الله ومحببا إليه يوصي به ويهتم بشأنه، فشارك عن قرب منه في الجهاد في العراق وخاض غمار مواجهات عديدة في بقاع شتى من أرض الرافدين، وكانت تأتيني عنه الأخبار التي تقر العين حقا، وتشرح الصدر صدقا؛ خاض غمار تجارب الهجرة والسجن ومفارقة الأهل والأحباب ومواجهة الأخطار والابتلاءات والدخول في معامع القتال وهو شاب حدث، قد أكرمه الله بحفظ كتاب الله فبادر إلى تمكينه في السجن الذي لم يكن أيضا ليترك نصرة دينه فيه؛ فلقد جاءتني رسالة من أحد أصدقائه الذين كانوا معه في السجن يحدث في مقطع منها فيقول: (وعندي خبر وان کان قديما لکن اقوله لک شيخنا الحبيب فإني کنت في السجن عند الصليبيين في العراق وکان معنا في المعتقل الابن الصغير للشيخ وهذا في بداية 2005 ومن قبل کان معنا في کردستان وهو شاب محبوب في وسط الاخوة وخاصة الذين يعرفون انه ابن الشيخ يحبونه حبا کبيرا وينظرون إليه نظرة خاصة وأحب ان أدخل السرور في قلب الشيخ إن شا ء الله بأن ابنه مع أنه کان حافظا لکتاب الله تعالي وهو أيضا دافع عن کتاب الله تعالي فأذکر يوما حين قام الصليبيون الکفار بتمزيق مصحفين وقام السجناء قومة رجل واحد وکبروا واستشهد اربعة من الاخوة رايت ابن الشيخ في مقدمة الإخوة يکبر ويکبر بعد ما اطلقوا النار علي المعتقلين فکنا في قطاع واحد مدة اربعة الي خمسة اشهر وهذا في سجن بوکا في البصرة ثم نقلوه الي سجن ابي غريب .. والآن وبعد خروجي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت