رأه احد اخوته في المنام بعد استشاده انه في الصلاة مبتسم بثياب بيض مكتوب عليها لا أله الا الله والله اكبر ... رحمك الله يا ابا معاذ. كتبه التبوكي في م الفلوجة.
171 -عبدالغني العطوي ابوعمرأشتباك في الفلوجة حي الأخوياء تبوك.
عبدا لغني عوده العطوي ... كان من الشباب من احاطهم الشيطان والهتهم الدنيا,,, ومن الله عليه بالتوبه واصبح لايفتر من العباده ,,, بعد ستة اشهر من توبته مضى الى الفلوجه يبحث عن قتال في سبيل الله وفي عملية سحل الامريكان في الفلوجه قبل سبعة اشهر وماتبعها من غارات صليبية وفي احد اليالي ترصد عبدالغني ومجاهدين لقافلة امريكيه بالقرب من الفلوجه وبعد أثخانهم بالعدو اتراجعوا من الغارة الى موقعهم حيث تبعهم عميل خبيث وماهي الى دقائق قصف البيت واستشهد عبدالغني ومجاهدين معه رحمهم الله جميعا. كتبه التبوكي في م الفلوجة.
172 -الشهيد فهد عبد الله الفايزي ابو وليد من أهالي بريدة وقد ترك الدنيا ورحل، وهو من أسرة غنية جدا حيث أن أباه أحد أكبر العقاريين في المنطقة ومع ذلك لب النداء، عرف عنه انه شجاعا بطلا. كتبه الكاتب مصعب الزرقاوي في منتدى الفلوجة بتاريخ 8 - 11 - 2004.
173 -الشهيد يوسف الصائغ الجهني أشتباك في الرمادي من حي الورود في تبوك.
أسرة الشاب يوسف الصائغ الجهني (21) عامًا تلقت خبر مقتل ابنهم قبل يومين على يد الجيش الأمريكي في الفلوجة. يوسف أختفى عن أهله وجماعة المسجد بحي الورود بمدينة تبوك في العشر الأواخر من رمضان الماضي , وكان يوسف وعدد من رفاقه قد دخلوا العراق قبل سقوط بغداد وبعد ثلاثة أشهر تركوها عندما سقطت بغداد. فحاول العودة هو ورفاقه عن طريق سوريا ولكن قبضت عليهم السلطات السورية وسلمتهم للسلطات السعودية التي حققت معهم وصادرت جوازتهم ولكن يوسف تمكن من التسلل مرة ثانية للعراق في العشر الأواخر من رمضان الماضي1425هـ ليلتحق بالمقاومين في مدينة الفلوجة حتى قتل.
الجدير بالذكر أن يوسف يدرس في السنة الأولى بكلية المعلمين بمدينة تبوك شمال السعودية وهو أكبر اشقاءه.
174 -الشهيد صالح بن عبدالعزيز بن سليمان العمار.
صالح العمار الذي يسكن في حي الشفا (حلة القصمان) وهو من اهالي الافلاج قد خرج الى ارض الجهاد في شهر رمضان المنصرم 1425هـ وبالتحديد في العشر الاواخر بعد ان قضى اخر يوم له في السعودية معتكفًا في احدى الجوامع بالرياض
وفي الثامن والعشرون دخل المجاهد البطل الى ارض الرافدين.
قال تعالى:"إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ". التوبة 111.
استشهد في ارض الرافدين الشاب الصالح: صالح بن عبدالعزيز بن سليمان العمار
استشهد الشاب التقي الزاهد الذي باع الدنيا وشترا الآخرة وتمنى الشهادة فحققها الله له نسأله جل وعلا ان يكتبها له.
بدا عليه التقى من نعومة أظفاره وكان شديد التأثر بوالدنا العلامة فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز غفر الله له حتى في لباسه، وكذلك لم يؤخذ على صالح في يوم من الأيام زلة، وكان طيب الذكر بين الأهل والأقارب وحسن المثالب بين الأصحاب والأخيار، رباه والده فأحسن تربيته.