ومن المبشرات التي وصلت أنه استشهد وهو رافعًا للسبابة ووجهه يتلألأ نورًا
وكذلك أيضًا أن أحد أقربائه رآه في المنام وسأله أنت ما مت؟! ... فأجابه: لا.
وكذلك من المبشرات أن عمته رأته في المنام وهو متمدد على سرير أبيض ووجهه نور فقال لها تعالي فجاءته وقال لها انظري إلى قدمي وأشار لها بيده والدم ما زال ينزف وقال أخبري أمي أنكِ رأيتني على هذه الحال.
ومن المبشرات ان مدرس التحفيظ الذي كان يدرسه القرآن في المسجد (الحازمي) دايم يشوف صديقه أحمد الظاهري رحمه الله في النوم .. فمرة من المرات قاله أنا دايم أشوفك .. وين بندر ما نشوفه .. قال له حتى نحن ما نشوفه .. هو في مراتب عالية من الجنة ..
وقد كتب وصيته قبل سفره وكانت من أجمل ما يكون .. هذا ما استطعنا جمعه عن أخينا الحبيب أبو الليث رحمه الله وأسكنه فسيح جناته و الحقنا به. كتبه ابو عبدالله المجاهد
92 -الشهيد عبدالله البحيري القرني- من خيرة شباب مدينة جدة شاب نشأ في طاعة الله طالب علم اختار الآخرة على الدنيا رحل الى الله في عملية استشهادية وزوجته حامل لم ير ابنه واها عليه كم نتمنى لقائه في الجنة اللهم اجمعني به في الجنه كما جمعتني به في الدنيا.
93 -الشهيد أحمد سعيد أحمدالغامدي سعودي الجنسية (20) ابن بجاد الغامدي عاما درس الطب في جامعة الخرطوم وقد قطع دراسته وسحب مصروف الدراسة من البنك وغادر الى العراق عن طريق إحدى دول الجوار وابلغ اهله الذين تلقوا التعازي بعد إستشهاده (رحمه الله وتقبله شهيدا) وهو بطل عملية الموصل العملية الفريدة من نوعها والتي تعد قاصمة الظهر للعلوج منذ إحتلال العراق ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين، فعلها في صميم قلب الجيش الخنزيري الصليبي العفن النجس العلجي الامريكي الصهيوني اجلكم الله اثناء تناولهم لوجبة السم. لله الحمد والمنة فقد استطاع اختراق جميع الحواجز و التحصينات الامنية التي وضعوها.
قبل العملية