فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 1099

وهلا يستحي من قال فيهم =هم الأحداث لا زالوا صغارا

وهلا يستحي من قال فيهم =أضاعوا الحزم عنهم والوقارا

وهلا يستحي من قال عنهم =لقد خاضوا الوغى فيها اغترارا

وهلا يستحي من قال عنهم =لقد تاهوا كما ضلوا المسارا

وما تاهوا وما ضلوا ولكن =أَبَوْا للدين حَسَّا وانقهارا

وداعا ً يا أخي كتبها صاحب السعادة في منتدى قصيمي نت بتاريخ3 - 2 - 2005

291 -الشهيد محمود محمد محمود مصطفي خليل

مواليد 1 61975م مدينة دمنهور- بحيرة.

العمل أبو ظبي (شركة تحليه مياه)

المؤهل خريج تربية دمنهور رياضيات دفعة 1996

تعليم إبتدائي خاص، إعدادي (مدرسة الملك فيصل بدمنهور) والتعليم الثانوي (ما بين مصر والإمارات) .

خدم بالقوات المسلحة بسلاح الدفاع الجوي، وعمل مدرسًا بمدرسة معمل القزاز الإبتدائية.

الهوايات قراءة الروايات، والكمبيوتر والإتصال عبر الانترنت.

ترتيبه الثاني بين إخوته هو الأوسط بين ثلاثة أبناء، الأكبر د هشام، ثم الشهيد، ثم السيدة غادة زوجة صديقه وزميله.

* قصة الشهيد كما يرويها والده

قال والده:- لقد دعاه داعي الجهاد، قدم إستقالته، وأخذ إجازة لمدة شهر، وعمل توكيل لزميل ليبيع عربته المرسيدس، وسافر إلي سوريا ومنها دخل العراق وأستشهد هناك.

واستطرد الأب ....

-لم يكن مقتنعًا بعمله في مصر، وكان له طموحات أكبر من التدريس، فدعوته لزيارتي بالإمارات، ووفقت في أن أجد له عملًا في شركة (الطويلة للطاقة) التي كنت أعمل بها مديرًا للتشغيل، وألتحق بوظيفة تشغيل مقطرات.

-استدعي (والدته) للحج بعد سفره بعام، وهو نفس العام الذي رجعت أنا فيه إلي مصر في يناير 2001، ولكنه لم يوفق في إخراجها للحج بسبب عدم تمكنه من الحصول علي تأشيرة لدخولها من الإمارات إلي الأراضي السعوديه.

وقضت والدته معه شهر في الإمارت ثم عادت.

-رجع في شهر أكتوبر 2001 للبحث عن عروسه ومضي شهر ولم يوفق في العثور علي الفتاة المناسبة، فقد كان يريد مواصفات معينه في شريكة الحياة، وانتهت إجازته وعاد ولم يعثر عليها.

-أدي فريضة الحج العام الماضي، وفي أول يناير 2003 أتصل بي تليفونيًا، وأخبرني انه سيهاجر إلي استرليا، وأنه سيقدم إجازة لمدة شهر، حتي إذا لم يجد العمل المناسب سيعود خلال شهر، وأخبرني انه انهي توكيل لأحد اصدقائه ليبيع له سيارته وملحقاته ويرسلها إليه، وإنه لو وجد بإستراليا عملًا مناسبًا سيمكث بها خمس سنوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت