من مواليد مدينة الرياض في حي السويدي نشأ وترعرع في بيتٍ صالح , درس في المرحلة الابتدائية ثم المتوسطة ثم الثانوية ثم تركها، وانشغل بالتجارة، وأخذ في البيع والشراء واعتمد على نفسه وطلب الرزق والتجارة , نفر للجهاد وعمره 17 حتى تنقل بين ساحات الوغى وقتل وعمره 33 , متزوج وله بنتان وصايف وعمرها 10 سنوات وأخرى عمرها عامان.
بدأت علاقته مع أفغانستان منذ أن كان في الـ17 من عمره حين ترك مقاعد الدراسة واتجه للجهاد لنصرة اخوانه وكان يتردد في فترات متقطعة طوال السنوات الأربع، في الفترة من 1990 إلى 1994.
ثم بدأ في مرحلة التدريب مع مجموعة عربية تحت قيادة مدرب عربي في «معسكر وال» . وبعد شهور قليلة من الدورة التي ألحق بها شارك في «معركة خوست» القريبة من المعسكر الذي تدرب فيه.
يقول أبو هاجر رحمه الله عن معركة خوست (( (ففي إحدى الليالي شعر الإخوة بتحركاتٍ غريبةٍ، وشاهد أحد الإخوة جنودًا، فقام أخونا أبو زيد التونسي(أبو عطاء) رحمه الله بتوزيع الإخوة إلى مجموعاتٍ وكنت أنا من مجموعة الأخ أبي عطاء، وكان الوضع جِدّ رهيب وجِدّ عصيب، وكانت أول معركة أشهدها بنفسي، كان كل شيء مرتبًا ومنسقًا، بدأ الإخوة بالهجوم المباغت المضاد بهدف عدم إعطاء العدو أي فرصة لترتيب أوراقه أو أيضًا اقترابه أكثر، بدءوا برماية الثقيل والعمل على تمشيط المنطقة بالدشكات، وبالبيكات، وبالأسلحة التي كانت موجودة ومتوفرة في ذلك الوقت، بعد عملية القصف المكثف على الأودية والشعاب أنا في تلك اللحظات جالس أثبت نفسي و أسأل الله أن يثبتنا، وأن يتقبلني إذا قتلت، بعد هذه العملية جاءت عملية التمشيط والبحث كنت من مجموعة أخينا أبي عطاء أسأل الله أن يتقبله، كنت في شعور آخر ماذا عساي أن أفعل، فكانت هناك رهبة وتوجس وخيفة، ولكن الحمد لله ما لبثت إلا وان زالت هذه الرهبة، وأنا أرى الإخوة متحركين ويكبرون والحمد لله صرنا نكبر ونهلل معهم ثبت الله أقدامنا وتقدمت مع الإخوة ولله الحمد والمنة، وبعدها رأيت أن الأمور سهلة وأن الأمر هين، والإنسان يشعر أن التوحيد حقيقة يطبق في أراضي العزة، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأنه: إن قدر لك أن تقتل أو تؤسر أو تصاب فهو أمر مكتوب لك، وأنه لن ينجي حذر من قدر ))).
ثم تم نقل المجاهد عبد العزيز المقرن من «متدرب إلى مدرب في ذات المعسكر» .
و عاد إلى أفغانستان مره أخرى قبل غزوتي واشنطن و نيويورك وهناك التحق مع مجموعة من الشباب العرب في التدريب ثم في الجهاد ضد الأمريكان الصليبيين
يقول أبو هاجر رحمه الله (((أما علاقتي بشيخ المجاهدين أسامة بن لادن حفظه الله هي علاقة الابن بأبيه، علاقة الطالب بشيخه، أكن لشيخي الفضل والتقدير، ولولا الله سبحانه وتعالى ثم هذا الشيخ ما عرفنا كثيرًا من المسائل، ولم ننتهج هذا المنهج أصلًا، لكن هذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل شيخنا الفاضل، والحمد لله أنا تشرفنا برؤية الشيخ وبالجلوس معه وبمحبته و بمبايعته أميرًا على درب الجهاد ) )).
التحق مع الإخوة في الجزائر حيث التحق مع مجموعة التجهيز وكان مهمتها نقل الأسلحة والمعدات من أوروبا إلى المغرب ثمَّ إلى الجزائر، وكانت مهمته إدخال الأسلحة والمعدات المطلوبة وبقي في الجزائر أشهر، حتى وقع غالب رفاقه في الأسر وقتل منهم نحو 6 ثم من الله عليه و نجا.
شارك أبي هاجر المقرن مع المجاهدين في البوسنة والهرسك خلال الفترة من عام 1992 حتى 1995 , ودرب هناك في معسكرات الإخوة في الكتيبة وقاتل القوات الصربية.