فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 1099

تركا رغد العيش هنا في الرياض، و قبل ذلك تركا الأهل و المال، وابتغوه جهادا حقا في سبيل الله، فنبذا مزاعم الجهاد في السعودية، و سافرا إلى حيث الجهاد الصحيح و مقارعة أعداء الإسلام و المسلمين في أرض الرافدين، و كان ذلك قبل قرابة ثلاثة أسابيع، و انقطعت أخبارهم، ثم اليوم يأتي البشير، فاتصل على أهلهما أحد الأشخاص يبشر باستشهادهما في سبيل الله، مقبلين غير مدبرين، في عملية استشهادية بطولية ضد علوج الصليب المحتلين، بعد أن أثخنا في أعداء الله، فتصعد أرواحهم إلى العلياء، لتعيش في حواصل خضر معلقة بعرش الرحمن بإذن الله،،،

نسأل الله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الحي القيوم، أن يكتبهما في الشهداء، و أن يتقبلهما في الصالحين، و أن يجعل منازلهما في جنة الفردوس، مع الأنبياء و المرسلين و الصالحين،،،

و رسالة أرسلها لأهلهما، فأقول هنيئا لكم أن اختار الله ابنيكم شهداء في سبيله، نحسبهم كذلك و الله حسيبهم و لا نزكي على الله أحدا، فهذه و الله بشرى، و تاج فخار و اعتزاز لكم، أن اختار الله منكم من يشفع لسبعين من أهله، و يكفي الشهيد فخرا أنه تغفر له ذنوبه مع أول دفعة من دمه، و يزوجه الله اثنتان و سبعون من الحور العين، اللآتي لو أطلت إحداهن على الدنيا لملأت ما بين السماء و الأرض من عطرها و لأشرقت الدنيا من ابتسامتها،،،

و هنيئا لك يا سامي، و هنيئا لكم يا أهل سامي

فهنيئا لك يا عبدالعزيز، و هنيئا لكم يا أهل عبدالعزيز

نسأل الله عز و جل أن يرزقنا الشهادة في سبيله، مقبلين غير مدبرين، و أن يغفر لشهدائنا الأبرار الأبطال ..

و صلى الله و سلم على نبينا محمد بن عبدالله إمام الجهاد و المجاهدين و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

نقلًا عن أخونا فارس المنبر في الساحة بتاريخ 3 - 5 - 2005م

382 -الشهيد إبراهيم السلمي - من جدة

كان صديق الشهيد أحمد الظاهري (عمر حديد) وكان قد اتفقا ان يذهبا سويا هو والشهيد بندر البدري وذلك في بداية شهر جمادى الاولى 1425هـ ولظروف ما لم يتيسر له السفر، وبعدما سمع بإستشهاد أحمد وبندر لم يستطيع البقاء فغادر الي ارض العزة والإباء ارض الرافدين وشارك في المعارك.

وكان أميرأً لمجموعة في يعقوبة وحوصرت هذه المجموعة وكان عددها 13 مجاهد وأتت اخبارها في التلفاز وأبى ان يستسلم وجاهد مقبل غير مدبر حتى أستشهد رحمه الله.

وكانت هذه العملية وتاريخ إستشهاده تقريبا في بداية الاسبوع الاول من شهر ربيع الاول 1426 هـ

وبعد إستشهاده تم تحويله الى المستشفى في الثلاجة وبقي فيها خمسة أيام ويشهد له أن من حضر دفنه أن خرجت من ريح طيبة فاحت في الارجاء.

رحمك الله يا ابراهيم

كتبه محب الجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت