بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم؛ لويس عطية الله
وعلي شاهد قبر (المقرن) يمكن ان يكتب:"هنا دفن الرجل الذي أظهر انه لا يمكن الضحك على كل الناس في كل الوقت" [جاكي خوجي معاريف 20/ 6/2004] .
السلام عليكم ..
أعتذر للمجاهدين في كل مكان عن تأخرهذا المقال فقد كان يفترض أن أكتب مقالا مطولا بعد استشهاد أبي هاجر رضي الله عنه مباشرة، فأبو هاجر شخصية استثنائية خطيرة ومغادرته أمر استثنائي أيضا .. لكن الحديث في وقت الصدمة وفي حمأتها ربما يجعل استيعاب الطرح المنطقي العقلاني والتحليل العلمي أمرا صعبا.
ثم إن كل حدث مهم مثل مغادرة ابي هاجر رضي الله عنه، له تداعيات فورية تستحق تأملها حتى تكتمل، ولا ادل على كلامي هذا من تغني الصحافة وردح سفر الحوالي بـ"العفو العظيم"ثم تسلسل أكاذيب سفر وصحبه عن تسليم جماعي لفرق المجاهدين وفي مقدمتهم مشايخ الجهاد، ثم ما تبعه من صفعة مهينة من الشيخ فارس الزهراني حفظه الله لسفر ..
الآن وقد توازنت المشاعر والأفكار بعد ما يمكن ان يعتبر تكاملا للتداعيات، آن لنا أن نضع الأمة في السياق ..
وبالمناسبة فهذا السياق ليس جديدا، فقد كتبت فيه مقالا قديما بعنوان قدرة القاعدة على امتصاص الضربات.