وبعدما خرجت من السجن للعلاج في الخارج جاء خبر وفاتها بعدما نطقت الشهادتين .. !
فرحمك الله يا أم عبدالله فلقد كنتِ بألف رجل، بل والله بألف ألف رجل .. فمن يطيق ما طقتيه يا أم عبدالله ... !
فنعم المجاهدة ونعم الصابرة، فلا نامت أعين الجبناء ...
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبها / معاوية القحطاني