و «ابو انس الشامي» بهذه المقدمة ينقلب تماما على المدرسة الفكرية التي تربى بها وكان يفخر بالانتماء اليها والتي قال عنها اكثر من مرة «كلما ازددت علما ازدادت قناعتي ان من ربوني هم على حق.
منقول عن صحيفة الرأي العام الكويتية التي انفردت بنشر خبر استشهاده.
أكد أهالي أبو انس الشامي واسمه الحقيقي عمر يوسف جمعةاحد مساعدي أبو مصعب الزرقاوي استشهاده
الأسبوع الماضي في هجوم أمريكي في العراق معلنين عن فتح التعازي بوفاته، حسب ما نقلت صحيفة أردنية اليوم الأربعاء.
وكتبت صحيفة"الغد"أن أبو أنس الشامي واسمه الحقيقي عمر يوسف جمعة من أبرز الدعاة السلفيين وهو من مواليد عام 1969 ويعتبر"الشخص الثاني في الجماعة بعد الزرقاوي"في مجموعة التوحيد والجهاد.
وبحسب الصحيفة فإن أبو أنس"استشهد في قصف صاروخي أمريكي يوم الجمعة استهدفه وبعض رفاقه من قادة الجماعة في منطقة أبو غريب غرب بغداد بينما كانوا يستقلون سيارة في منطقة زراعية نقلا عن أقربائه. وتابعت أن أقرباء أبو أنس بدؤوا يتقبلون التعازي في وفاته منذ مساء الثلاثاء في ضواحي عمان."
وقال أحد أشقائه للصحيفة أن شقيقا آخر له يعيش خارج الأردن تبلغ بمقتل أبو أنس، وبحسب الصحيفة فإن أبو أنس غادر إلى العراق بعد بداية الحرب، حيث انضم إلى جماعة التوحيد والجهاد إلى أن أصبح"المسؤول الشرعي لجماعة التوحيد والجهاد والمستشار المؤتمن القريب من الزرقاوي."
الشيخ المجاهد والداعية العامل؛ عمر يوسف جمعة صالح
[الكاتب: أبو محمد المقدسي]
رحمك الله أخي أبا أنس وحفظ الله ذريتك من بعدك أنس ومالك وميمونة، بحفظك لدينه وإسلامه وبنصرتك لدعوته وتوحيده ..
عرفتك منذ كنا صغارًا في مساجد الكويت، وتربينا سويًا في مساجد السالمية، مسجد السلف والخلف والمدعج والرومي، تلك كانت مرابعنا التي نشأنا ورتعنا سويًا فيها، وكانت مخايل حب العلم والحرص على طلبه بادية على شمائلك منذ الصغر .. ولذلك فما أن أنهيت دراستك الثانوية حتى توجهت إلى المدينة المنورة للدراسة في الجامعة الإسلامية والتي كانت أمنيتنا شبابًا آنذاكَ ..
وبدأت تتدرج في طلب العلم على المشايخ، ووفقك الله تعالى فحزت على قسط منه بجهدك وجدك ومطالعتك واجتهادك وهمتك العالية فبرزت على كثير من أقرانك ..
وكما برزت عليهم في طلب العلم فقد برزت عليهم أيضا في العمل بعلمك وترجمته إلى واقع والدعوة إليه وتدريسه والصبر على ذلك، وكان لك أثر ظاهر في تدريس الشباب وتوجيههم إلى طلب العلم والدعوة إلى الله والتربية والذب عن دين الله، فانجذب الشباب والناس إلى دروسك وأحبوا أسلوبك وتواصوا بحضور محاضراتك في مساجد صويلح وعمان والزرقاء وغيرها، ولم تسلم من أذى أعداء الله الذين يخشون نشاط وحركة الدعاة المخلصين فاستدعيت مرارًا وضيق عليك وسجنت فلم تخضع لهم .. ولا ينسى دروسك إخوة البوسنة ولا مركز البخاري برواده ولا جمعية الكتاب والسنة التي أنعشها نشاطك ..
وأخيرًا أرض الرافدين حيث صدّقت دعوتك بفعالك وصبغت أقوالك بدمائك ..