بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
أما بعد:-
نؤكد للأمة المجاهدة الثائرة على الظلم، استشهاد الشيخ المجاهد البطل أبي عبد الرحمن أنور بن ناصر العولقي.
وقد كان استشهاده إثر قصف بطائرة أمريكية، هو ورفاقه أبو محسن الماربي وسمير خان وسالم المرواني رحمهم الله جميعا، في منطقة بين مأرب والجوف.
قتل الشيخ الداعية وهو بحمد الله ثابت على طريق الدعوة والجهاد، لم تستطع قوة عالمية أو إقليمية ثنيه عن طريقه، بعد جولات كثيرة من الترغيب والترهيب والسجن والمطاردة.
خرج الداعية فيها منتصرا بعقيدته - والثبات على العقيدة هو الانتصار الحقيقي - ومات على ذلك - كما نحسبه - وذلك شأن أمة المسلمين لا يموت قادتها على الفرش بل مكرمة الأمة وانتصارها؛ استشهاد قادتها ودعاتها.
وهل عاشت دعوة أو أمة بدون تضحيات؟! إذا فنحن أمة لا تموت؛ بل تنتصر وتعيش وتحيا لأن الموت عندها حياة.
قتل الأمريكان الشيخ الداعية أنور العولقي، وسمير خان، ولم يثبتوا في حقهم تهمة، ولم يقدموا عليهما دليلا في قوانين حريتهم الجائرة.