فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 1099

114 -الشهيد فارس بن سعود الشمري.

من مواليد: جزيرة العرب .. وبالتحديد من مدينة حائل. تاريخ الميلاد: ولد عام 1400 هـ (تقريبًا) . أرض الاستشهاد: أرض البطولات والخلافة (( العراق ) ). تاريخ الاستشهاد: 1425هـ [أستشهد وعمره خمسة وعشرين سنة تقريبًا]

أوصاف الشهيد: شاب ذو أخلاق حميدة .. طيب القلب .. عندما تراه ترى النور في وجهه .. ذو ابتسامة جميلة لا تفارق وجهه .. معروف بالمعاملة الحسنة للناس .. الكل يذكره بالخير .. لم يسبق أن أخطأ بحق أحد .. ذو جسم نحيل .. وطول متوسط .. وأبيض البشرة.

حياته: درس شهيدنا المرحلة الابتدائية ثم المتوسطة ثم الثانوية .. ثم تفرغ للتجارة بعد ذلك .. فتح الله عليه في التجارة حنى أصبح يملك محلات تجارية و ورشة ومكتب خدمات وغيرها من المحلات التجارية .. إذًا شهيدنا هو من المجاهدين الذين أقبلت الدنيا عليهم وفروا منها.

قبل جهاده: ألتزم شهيدنا قبل ذهابه إلى العراق بشهرين تقريبًا .. وبدأ حضوره مع الشباب السلفي قبل جهاده بشهرين .. وبعد ذلك ذهب شهيدنا إلى العراق مع بعض الشباب السلفي وأستطع الدخول إلى العراق.

جهاده: ذهب شهيدنا إلى العراق قبل شهر تقريبًا؟؟!! .. نعم ذهب قبل شهر تقريبًا من كتابة هذا الموضوع!! .. [وهذا رد على بعض الشباب الذين يقالون أنه لا يوجد طريق للعراق وسيأتي تفصيل لذلك] .. يعني ذهب تقريبًا بشهر محرم أو صفر من عام 1425 هـ .. ودخل العراق وأستشهد بأحد العمليات ضد الأمريكان - نحسبه كذلك والله حسيبة ولا نزكي على الله أحد من عبادة - فرحما الله شهيدنا وتقبله الله في عدد الشهداء أنه غفور رحيم.

دروس من هذه القصة .. لن ندع هذه القصة تمر مرور الكرام كما مر بقية قصص الشهداء .. فيجب أن نستخلص العبر والدروس من هذه القصة وفي البداية نأخذ عدة نقاط وهي:

أولًا شهيدنا لم يسبق له الجهاد أبدًا في أي ثغر!!

ثانيًا شهيدنا لم يسبق له التدريب العسكري في أي معسكر ولم يسبق له الدخول في السلك العسكري أبدًا .. وقد دخل العراق دون تدريب وجاهد وأستشهد رحمه الله ولم يتدرب.

ثالثًا دخل شهيدنا العراق قبل شهر تقريبًا من كتابة هذا الموضوع.

دروس من خلال النقاط السابقة:

-سمعنا وللآسف الشديد بعض الأخوة يقالون منذ بداية الحرب: أنهم يريدون الجهاد ولكن الطريق مغلق .. وشهيدنا ذهب إلى العراق قبل شهر تقريبًا عن طريق سوريا بشكل عادي جدًا .. إذًا المسألة ليست مسألة طريق مغلق أو مفتوح .. المسألة هي مسألة عزيمة كبيرة وهمّم عالية ونية صادقة .. و والله لو كان الطريق أيسر من طريق أفغانستان أيام الجهاد ضد السوفيت فلن يذهب أحد ما دام العزيمة ضعيفة والهمّم ساقطة والنية كاذبة .. والجهاد يحتاج شخص صاحب فعل قبل قول .. وليس أشخاص يقولون ما لا يفعلون!!

-بعض الأخوة يضعون شروط تعجزيه لأنفسهم ولغيرهم ممن يريد الجهاد .. فمثلًا يقول يجب أن يتدرب الشخص قبل الذهاب للجهاد حتى يصبح مثل الشهيد خطاب أو مثل الشهيد أبي حفص المصري وغيرهم!! .. وهنا سؤال: هل المجاهد ولد وهو متدرب أو يحمل السلاح؟! .. وهل تعلم: أن هناك بعض المجاهدين بدأ تدريبه العسكري بتعلم بندقية الكلاشنكوف فقط .. ثم تدرج بالتدريب حتى وصل إلى خبير عسكري .. لأن مع الخبرة والممارسة يأتي الاحتراف والإتقان والتعلم .. وخاصة في العلم العسكري فالعلم العسكري لا يمكن أحد أن يتعلمه لو قراء عشرات الكتب بل يجب عليه النزول إلى الميدان والقتال والتجربة العسكرية.

والحمد لله وحده وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

كتبه: أبي حمزة في بلسم الايمان 4 2003

115 -الشهيد فهد القبلان تقبله الله شهيدًا - بريده، القصيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت