[الكاتب: أبو مصعب عبد الودود]
قؤول لما قال الكرام فعول ... الحمد لله، وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.
قال تعالى: {و لا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} .
لقد تلقى المجاهدون في الجزائر ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد الشيخ البطل أبي عمر السيف - المسؤول الشرعي للمجاهدين في الشيشان -
وبفقدان هذا المجاهد العظيم والعلم البارز؛ تكون الأمة الأمة الإسلامية - وفي هذه المرحلة العصيبة بالذات - قد افتقدت رمزا من رموز الدعوة والجهاد، وفارسا من فرسان البيان والسنان قلّ أمثاله ... وفي الليلة الظَّلماء يُفتقد البدر.
وبهذه المناسبة الأليمة؛ فإنّ"الجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال"بالجزائر - قادة وجنودا - تتقدّم لإخوانها المجاهدين بالشيشان خصوصا، وللأمّة الإسلامية عموما؛ بأحرّ التعازي، وتعلن مواساتها لهم.
وتؤكد ...
· أنّ المسيرة الجهادية المباركة لن يزيدها قتل القادة والرموز إلاّ اصرارا على مواصلة طريقهم وإكمال مسيرتهم.
· وإنّ الأمة الإسلامية التي أنجبت خطّاب وأبا الوليد وأبا عمر السيف وغيرهم من القادة؛ لقادرة بفضل الله وحده أن تنجب من يخلفهم.
إذا مات سيد قام سيد
فرحمك الله أبا عمر، وتقبّلك الله في الشهداء.