ضد الاحتلال البريطاني وشارك في عدة عمليات جهادية ضد الوجود اليهودي في فلسطين إلى أن استشهد عام 1948 ودفن في مقبرة الشهداء في بلدة سلواد.
نبأ استشهاد الشاب"سعد عطية"ابن بلدة سلواد الفلسطينية والذي لقي وجه ربه شهيدًا أول من أمس أثناء مشاركته في عملية فدائية مع المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي في العراق لا يعتبر الأول من نوعه الذي يقع على مسامع القراء والمستمعين في فلسطين، فالألم والمصاب الذي يقع على كاهل هذا الشعب لا ينسيه المشاركة في هموم الآخرين سواء بالدعاء أو ببذل المال والنفس.
أما سلواد بلد الشهداء والمجاهدين والتي ينحدر منها الشهيد فقد استقبلت الخبر بكل معاني الفخر والاعتزاز, فتم فتح بيت للعزاء في منزل عائلة الشهيد أمَه كافة أبناء ووجهاء وفعاليات البلدة مؤكدين عزمهم على السير على درب الشهادة والشهداء.
حادثة استشهاد الشاب"سعد"ليس لها أي مدلول غير أنها دليل قاطع على أصالة هذا الشعب الذي يجود بدماء أبنائه في كل الميادين فهو شعب يرفض الاحتلال ليس فقط لأرض فلسطين وإنما لكل شبر من الأرض العربية والإسلامية ومتى نادى المنادي للجهاد فإن أبناء فلسطين هم أول من يهب دفاعًا عن عزة وكرامة الأمة العربية والإسلامية.
بقلم: الصحافي إبراهيم الناشف
305 -الشهيد فواز بن مطر الروقي العتيبي ويكنى أبو شجاع المكي من سكان مكة المكرمة
306 -الشهيد نايف محمد المقاطي من سكان عشيرة منطقة قرب الطائف
اضافها ابو همام المكي في السقيفة
رحمك الله ايها البطل والى جنان الخلد يااخوتي وصلني خبر استشهاد ابن خالتي محمد سيف الشاهين وهو عمره 18سنة وقد ذهب الى الفلوجة من ابريل الماضي اي ايام المعركة الاولى ورغم ان والده اتى الى الفلوجة يبحث عنه فقالو له انه غادر فعاد والده الى البلده ظنا انه قضا نحبة شهيدا وعلم محمد في ذالك الوقت ان والده يبحث عنه فقالو له اذهب له فقال لااريد ان اعود الى البلده لانني لن اعود للفلوجة مرة اخرى وهواصيب في يده لكنه مالبث ان تعالج وقام بعد ساعتيين وواصل الجهاد والتحق مع كتيبته في الجولان ومنذ عدة ايام جاء خبر استشهاده الى والده بعد حرب شوارع شرسة في الحي دحر بها العلوج خائبيين