بعد العملية.
كما قال تعالى في كتابه الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم (وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) سورة الحشر
العملية هي استشهادية من نوعها تمت بتاريخ 21 122004.
كتبه ابن غامد وابن المثلث في منتدى الفلوجة
هو عبدالعزيز بن سعود بن محمود الغربي المفيدي التميمي من قريه السبعان بحائل انتقل ابوه واستقر بالمنطقه الشرقيه
هب لمساعده اخوانه المستضعفين في العراق والتحق بجماعه انصار الاسلام شمال العراق وقد قام رحمه الله بأول عملية استشهاديه ضد القوات الامريكيه من معها من قوات العميل جلال طالباني عن طريق شاحنه مليئه بالمواد المتفجره وقيل ان اعداد القتلى وصل الى الخمسين قتيل وعدد غير معلوم من الجرحى.
والشهيد أبو الحور قدم الى كردستان من المنطقة الشرقية من بلاد الحرمين وكان عمره 21 عامًا عندما نفذ مهمته الاستشهادية في 21 3 2003، يحكي بعض الاخوة عنه بانه كان جالسًا مع مجموعة من اخوانه المجاهدين قبل ان ينطلق لمهمته والاخوة يأكلون فلم يأكل معهم، وقدم له أحد الاخوة بعض الحلوى فرفضها قائلًا (انها لحياة طويلة حتى آكل هذه الحلوى) وترك حذائه لبعض اخوانه المجاهدين واسرع نحو عربته التي قادها بنفسه حتى فجرها في جمع من أعداء الله، ليسطر بدمه الزكي ملحمة أخرى من ملاحم البطولة التي ستذكرها الاجيال بعد الاجيال ان شاء الله، نسأل الله ان يتقبله في الشهداء، وأن يرزقه الجنة التي أراد والحور اللائي كان مشتاقًا للقائهن، جاء لأمير العرب ياسين البحر في المنام وقال له والله لم أحس بألم سوى بألم خفيف في أصابعي.
هذه قصيدة للشاعر خالد الشايع يرثي بها الشهيد عبدالعزيز الغربي رحمة الله
إشربي من دمنا يارض الفرات ان كفى والا قطعنا لك عروق