ويضيف الجاثم:"لقد ثبت المقاتلون عندما تخلينا نحن عن بغداد؛ لعدم الاقتناع بالجهاد خلف حزب البعث ونظام الرئيس صدام حسين"، وأضاف قائلا:"كنا نعلم لعبة الحزب والحكومة، وكنا نحاول أن نساعد المقاتلين العرب بأن نخفيهم في بيوتنا، ولكنهم رفضوا، وعندما خلت الشوارع لم يجد الأمريكيون غير هؤلاء المتطوعين ليواجهوهم".
ومما يدعو للأسف -كما يقول الدكتور- أنه"في الوقت الذي كان فيه المتطوعون يقدمون أرواحهم فداء لهذا لوطن ولدين الله عز وجل، كان هناك نفر قليل جدا من العراقيين يتكالبون ليسرقوا أموال الموتى ومتعلقاتهم، وكان هناك بعض العسكريين والحزبيين يخلعون ملابسهم ليلبسوا أخرى مدنية، وخلت الشوارع من كل مظاهر العسكرية العراقية".
وفي الختام، بقيت 11 جثة لهؤلاء المجاهدين ممددة لفترة في ساحة مسجد تحول بعدها إلى مقبرة، وكانت الأجساد كلها في حالة سليمة لم تتفسخ ولم تتصلب، بل كانت طرية ندية، فيما عدا جثة واحدة كانت متفسخة بسبب احتراقها.
إنهم 11 بطلا واجهوا الموت وواجهوا أعتى قوة، وأعطبوا لها دبابتين بأسلحة صدئة، وبخبرة قليلة.
إن العقيدة في قلوب رجالها من ذرة أقوى وألف مهند
سار الرجال على الطريق صبروا على الحر والحرور هجروا الأهل والأوطان تركوا الأحباب والخلان تركوا الديار التي ألفوها والأراضي التي أحبوها ولاتذكرنا حالهم هذه إلا بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما خرج من مكة ومعه صاحبه أبو بكر رضي الله عنه فعندما سار على الطريق ألتفت إلى مكة فقال أوكما قال (ألا أنك من أحب البقاع إلى قلبي ولو لم يخرجني منها قومي لم أخرج ولكنه أمر الله وكان أمر الله قدرا مقدورا
ياالله وعندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إن أمر الهجرة لشديد)
أخوة الحق سار أخونا البطل على طريق الجهاد ومن قبله أخوته على هذا الطريق وهو من شباب النسيم حي من أحياء الرياض من بلاد الحرمين التي قدمت الشهداء واحدا تلو الآخر فأما أن يقتل فيها أو يقتل خارجها فلله درهم من أبطال دارت السلعة بينهم وعلم الله الصدق فيهم فأعطاهم ماتمنوا وماسعوا له وأما أخونا فهو الشهيد بإذن الله ... حامد الحارثي نسأل الله أن يتقبله ويدخله الفردوس الأعلى من الجنة ... قتله أعداء الله من الأمريكان في الفلوجة في قصف لهم وهذا قبل رمضان بأسبوع
ونعدكم إن شاء الله بسيرة مطولة للبطل في المقالات القادمة
كتبه ياسين البحر في القلعة بتاريخ 11 - 2004م
300 -الشهيد محمد هادي الحربي
قال الله تعالى (ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله اموات بل احياء عند ربهم يرزقون)
نزف اليكم بشرى استشهاد البطل المجاهد الاخ محمد هادي الحربي""تقبله الله في الشهداء
حيث استشهد في فلوجة العز متأثرا بجراحه وكان اوانها يحاول الاتصال بأحد الاخوة ولكن استعجلته الحور فكانت مشتاقة له على احر من الجمر فقبض اليها نحسبه والله حسيبه وتقبله الله في الشهداء.
كتبه احمد ابراهيم في منتدى التجديد بتاريخ 9 - 2004م
301 -الشهيد - أبو قدامة أمير حي الجولان