فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 1099

فأعلناها غضبة لله، و نصرة لدينه و جهادا في سبيله، فسارا في درب العزة و الإباء، درب الجهاد الخالد الذي سار فيه الأنبياء و المرسلون و من تبعهم من المجاهدين الأبرار، درب خالد بن الوليد و سعد بن أبي وقاص و القعقاع و المثنى و صلاح الدين و غيرهم من أسود الإسلام الذين خلد التاريخ أمجادهم، حتى غدوا نجوما لامعة في سماء أمتنا يستنير بسيرتها المؤمنون

تركا رغد العيش هنا في الرياض، و قبل ذلك تركا الأهل و المال، وابتغوه جهادا حقا في سبيل الله، فنبذا مزاعم الجهاد في السعودية، و سافرا إلى حيث الجهاد الصحيح و مقارعة أعداء الإسلام و المسلمين في أرض الرافدين، و كان ذلك قبل قرابة ثلاثة أسابيع، و انقطعت أخبارهم، ثم اليوم يأتي البشير، فاتصل على أهلهما أحد الأشخاص يبشر باستشهادهما في سبيل الله، مقبلين غير مدبرين، في عملية استشهادية بطولية ضد علوج الصليب المحتلين، بعد أن أثخنا في أعداء الله، فتصعد أرواحهم إلى العلياء، لتعيش في حواصل خضر معلقة بعرش الرحمن بإذن الله،،،

نسأل الله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الحي القيوم، أن يكتبهما في الشهداء، و أن يتقبلهما في الصالحين، و أن يجعل منازلهما في جنة الفردوس، مع الأنبياء و المرسلين و الصالحين،،،

و رسالة أرسلها لأهلهما، فأقول هنيئا لكم أن اختار الله ابنيكم شهداء في سبيله، نحسبهم كذلك و الله حسيبهم و لا نزكي على الله أحدا، فهذه و الله بشرى، و تاج فخار و اعتزاز لكم، أن اختار الله منكم من يشفع لسبعين من أهله، و يكفي الشهيد فخرا أنه تغفر له ذنوبه مع أول دفعة من دمه، و يزوجه الله اثنتان و سبعون من الحور العين، اللآتي لو أطلت إحداهن على الدنيا لملأت ما بين السماء و الأرض من عطرها و لأشرقت الدنيا من ابتسامتها،،،

فهنيئا لك يا عبدالعزيز، و هنيئا لكم يا أهل عبدالعزيز

و هنيئا لك يا سامي، و هنيئا لكم يا أهل سامي

نسأل الله عز و جل أن يرزقنا الشهادة في سبيله، مقبلين غير مدبرين، و أن يغفر لشهدائنا الأبرار الأبطال ..

و صلى الله و سلم على نبينا محمد بن عبدالله إمام الجهاد و المجاهدين و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

نقلًا عن أخونا فارس المنبر

381 -الشهيد سامي بن سليمان الغنينم

فنفر هو ورفيق دربه عبد العزيز حمد الرشيد الفتى اليافع الآخر والذي كان لا يفارقه في دروس الشيخ بن جبرين، فأبت عليهما شهامة دينهما و عزة إسلامهما أن يروا جند الصليب و هم ينتهكون أعراض النساء المسلمات في العراق، و يدمرون المنازل على رؤوس الأبرياء،،،

فأعلناها غضبة لله، و نصرة لدينه و جهادا في سبيله، فسارا في درب العزة و الإباء، درب الجهاد الخالد الذي سار فيه الأنبياء و المرسلون و من تبعهم من المجاهدين الأبرار، درب خالد بن الوليد و سعد بن أبي وقاص و القعقاع و المثنى و صلاح الدين و غيرهم من أسود الإسلام الذين خلد التاريخ أمجادهم، حتى غدوا نجوما لامعة في سماء أمتنا يستنير بسيرتها المؤمنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت