[الكاتب: هاني السباعي]
بيان حول استشهاد أمير المجاهدين العرب في الشيشان؛ أبي الوليد
بوأتُه بيديَّ لحدا ... عذرًا أبا الوليد: إنْ غاب شعري وشط القريض وذُبحَ الوتر ..
عذرًا أبا الوليد: أن أستحيل شعر شاعرنا لنثر حزين أقدمه عذرًا بين يديك ..
عذرًا أبا الوليد: فأنت الشهيد ونحن قعود ننتظر .. فأنت الجهاد وأنت النضال وأنت النفيس بين الدرر ..
كأني بك لما فقدت صنوك الشهيد خطاب كنت تتمثل بقول القائل:
كم من أخ لي صالح
وبقيتُ مثل السيف فردا ... ذهب الذين أحبهم
على طول حياة إلى الممات ... كأني بك قد اشتقت إلى الحبيب نحسبك فزت بالشهادة ورب الكعبة ..
ورغم حزننا على مر الفراق لكن عزاءنا فيك أن قتلانا في الجنة وقتلاهم في نار السموم .. فهنيئًا لكم النعيم المقيم ..
أحسب أن حفلًا كريمًا أعد لكم من الذين سبقوكم من شهدائنا .. أحسب أن العيناء قد ازيّنت لعرس أبي الوليد ..
هنيئًا لك أبا الوليد: هذا الزفاف .. وهذا الحبور .. وذاك السرور ..
أحسب أن الرسول يفتخر بكم فنسبكم برسول الله صلى الله عليه وسلم موصول وجهادكم في سبيل الله معلوم .. فأنتم فرسان الجزيرة .. وأسود الفيافي .. ونسور القمم ..
وإني لأعجب معظمًا لا مستنكرًا: