فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 1099

هل من قبيل المصادفة أن يكون سادة الجهاد وحملة لواء الحق من أبناء الجزيرة؛ ثلاثة أسود:

· الشيخ النبيل المجاهد الزاهد بحق أسامة بن لادن؟!

· وسيد شباب العرب في الشيشان المجاهد الشهيد: خطاب ..

· وثالث الأسد العظام: أبو الوليد ..

هل كان كل ذلك مصادفة؟ لا وألف لا .. إن الأرض التي انتشر منها النور .. لم تزل فيها بقية من مصابيح يبددون ظلام الطواغيت: طواغيت العرب والعجم .. إنهم بحق أحفاد الصحابة الكرام .. رمز التوحيد وأنموذج الشجاعة وسادة الفاتحين وأئمة الهدى رضوان الله عليهم ..

هنيئًا لك أبا الوليد بلقاء الأحبة محمد صلى الله عليه وسلم وحزبه ..

ستفتقدك أرض الجهاد ومواطن الرباط في بلاد الإسلام الأسيرة ..

ستفتقدك المآذن الذبيحة وتحن إليك كهوف الصمت في قمم الجبال في أفغانستان وطاجكستان والشيشان ..

وكأن طيفك يغرد من كوة في الأفق البعيد:

ستذكرني المعامع كل وقت

ومن لبن المعامع قد سقيتُ ... هنيئًا لك يا ابن الثلاثين: في عمر أهل الجنة أخذت منا .. حياة قصيرة وعمل مديد:

وكأني بك تعرف الناس بنفسك متباهيًا:

وفي الحرب العوان ولدتُ طفلًا

تجول بها الفرسانُ بين المضاربِ ... هنيئًا لك أبا الوليد: عشت غريبًا وقتلت شهيدًا فأجرك مضاعف عند رب عظيم ..

هنيئًا أبا الوليد: عزاؤنا في فراقك أننا نحسب أن الله اصطفاك واتخذك شهيدًا (ويتخذ منكم شهداء) بعد أن لبيت نداء ربك .. وقمت يوم أن قعد الناس وجاهدت بنفسك ومالك .. وتركت الأهل والأحبة والعز والجاه .. فكيف ننساك ولم تزل خيل الأعادي ترتع في أرض الجزيرة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت