كيف ننساك ولم يزل عدوانهم متسمرًا على أرض الإسلام في فلسطين والعراق وأفغانستان .. كيف ننساك: والروس يدمرون ويفتكون بأهل الشيشان ..
وكأن طيفك يردد قول عنترة:
سيذكرني قومي إذا الخيل أصبحت
تُذكّرهم فعلي ووقعَ مضاربي ... فإن هم نسوني فالصوارمُ والقنا
ونحن بدورنا نردد قول الله تعالى في أبي الوليد ومن سبقوه من شهداء الإسلام: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأيامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ويتخذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
[مركز المقريزي للدراسات التاريخية / لندن في 19 إبريل 2004م]