يا رب وارزقنا الشهادة بعده كيما ننال رضاك يا غفار
نأمل من يعرف تفاصيل الشهيد اخبارنا بها
مفكرة الإسلام [خاص] :
274 -الشهيد عبد القادر الجزائري.
275 -الشهيد أبو الدرداء التونسي.
276 -الشهيد أبو صالح المحمدي العراقي.
الفلوجة: معركة بالأسلحة البيضاء في العسكري .. وسيطرة على الوحدة والصناعي .. وغنائم من حي الجولان
مفكرة الإسلام [خاص] : حول آخر التطورات الميدانية داخل مدينة الفلوجة، شهدت أحياء الوحدة والعسكري والصناعي عودة جديدة لسيطرة المقاومة عليها، بعد نشوب قتال مع قوات الاحتلال بها.
ووفقًا لما وافانا به مراسل 'مفكرة الإسلام' نقلا عن شهود العيان فقد انسحبت المقاومة من أحياء الوحدة والعسكري والصناعي قرابة الساعة الخامسة فجر اليوم الثلاثاء رغبة منها في استدراج قوات الاحتلال إلى داخل هذه الأحياء حتى تقع في فخ المقاومة, إلا أن قوات الاحتلال خافت من دخول بعض هذه الأحياء، ففي حي الوحدة رفضت القوات الأمريكية التقدم إلى داخل الحي واكتفت بالقصف الجوي، ما دفع المقاومة إلى العودة إليه قرابة الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي حيث فرضت سيطرتها عليه, ولا يزال الحي في حوزة المقاومة حتى الآن.
وتكرر الوضع ذاته في الحي الصناعي, حيث رفضت القوات الأمريكية الدخول إلى الحي واقتصرت على قصف الحي بواسطة الطيران والهاون والدبابات، فعادت إليه المقاومة قرابة الساعة الثامنة والنصف صباحًا ولا تزال تحكم سيطرتها عليه.
أما بالنسبة للحي العسكري فقد دخلت إليه القوات الأمريكية قرابة الساعة الثامنة صباحًا، وبعد دخولها نشبت معركة بينها وبين رجال المقاومة الذين كانوا ينتظرون دخولها، حيث دارت معركة بالأسلحة البيضاء بين مجموعة من رجال المقاومة ومجموعة من قوات الاحتلال من الساعة 9:30 صباحًا وحتى قرابة الساعة 11:00، وكان القتال بالحراب والسيوف ونجحت المقاومة في قتل 19 جنديًا أمريكيًا، بينما قضى أربعة من رجال المقاومة نحبهم, وقامت عناصر المقاومة بإعلان أسمائهم في أحد مساجد حي الشهداء وهم: - عبد القادر الجزائري. أبو الدرداء التونسي. أبو صالح المحمدي العراقي. أبو أحمد الحمداني العراقي.
وقد لجأت المقاومة إلى هذا القتال المباشر رغبة منها في منع الطيران الأمريكي من المشاركة في القتال، وهو ما حدث.
وبعد هذا القتال انسحبت قوات الاحتلال من الحي العسكري وقامت المقاومة بالسيطرة عليه.
أما في حي الشهداء فقد قام الاحتلال بقصفه بالقنابل العنقودية والنابالم، كما قام الاحتلال الغاشم بضرب المنطقة الواقعة بين الجسرين بغاز الأعصاب، بعد معارك طاحنة استمرت ما يزيد عن 56 ساعة.
وقد قامت القوات الأمريكية بنسف وتدمير عشرات البيوت الموجودة في هذه المنطقة.
وقد توجه مراسل 'مفكرة الإسلام' إلى 'أبو أسعد الدليمي' الناطق الرسمي باسم المقاومة في الفلوجة، ليسأله عن هوية المجموعة المقاتلة في هذه المنطقة، فأجاب أبو أسعد: نحن لا نعرف عنهم شيئًا ولا ندرى من هم، ومنذ خمسين ساعة وهم يقاتلون ولم يطلبوا منا عدة أو عتادًا، ولا نعرف إن كانوا بشرًا أم لا.
فسأله مراسل 'مفكرة الإسلام': هل يتحدثون عن كونهم من العرب؟ فأجابه: لا نعلم, ولو كنا نعرف لأجبنا, غير أن مقاومتهم العنيفة أثارت دهشتنا.