294 -الشهيد محمد زيدان صبحي (سوريا) مولده في13 - 9 - 1987 ولم يكن"محمد زيدان صبحي"-السوري الجنسية- أفضل حالا من أخويه السابقين؛ فقد رفض -مثل أقرانه- استعطافات أهالي المنطقة في حي الخضارة الذين هرعوا إليهم محاولين إقناعهم باللجوء إلى مكان آمن من قوات الغزو، وكان رد الاستشهاديين جميعا أنهم قدموا من بلادهم للشهادة.
295 -الشهيد مصعب شهيد محمد ديب (سوريا) مولده في 1 - 8 - 1982"وجدت في حافظته ورقة رسم عليها قلبا وشمعة وزهرة ووضعها في حافظته قبل أن يواجه الأمريكيين في معركة نفق الشرطة بحي الخضارة، وقد أصر ديب على الجهاد في العراق رغم أنه استُبعد من صفوف الجيش السوري؛ لأنه غير لائق طبيًا."
وكان مصعب مصابا بضيق في شرايين القلب، لكنه لم يمت بمرضه ومات شهيدا برصاص القوات الأمريكية التي حصدته وحصدت معه الكثيرين من الشهداء.
296 -الشهيد الهادي أبو القاسم الهادي (ليبيا) مولده في1966 لكنني توقفت كثيرا أمام أوراق الليبي الذي يدعى"الهادي أبو القاسم الهادي"، وكان يحمل وثيقة من جهاز التنمية والضمان للاستثمار الليبي تفيد بأنه صاحب مشاريع لتربية الثروة الحيوانية بالنيجر؛ الأمر الذي أثار تساؤلات حول ما دفعه إلى القدوم إلى أرض المعارك، اللهم إلا زهده في الدنيا وسعيه وراء الشهادة.
297 -الشهيد أحمد الدغلوب محب الدين
298 -الشهيد ياسر عبد الوهاب عساف مولده في 1979
المتطوعون العرب .. شهداء الخضارة
أصر المتطوعون العرب على القتال ضد القوات الأمريكية في حي الخضارة بالعاصمة العراقية بغداد، رغم أن كلا منهم كان له من الأسباب ما يدفعه إلى العودة إلى بلاده؛ فقد كان بينهم المريض، ومن يستعد لإتمام إجراءات زفافه .. إلا أنهم جميعا وجدوا أنفسهم في النهاية يدافعون عن بغداد وعن سكانها الشرفاء، بل وعن النفر القليل منهم الذين تحولوا إلى لصوص يمارسون أعمال السلب والنهب.
وقال لي الدكتور"حسام الجاثم"الطبيب العراقي الذي أشرف على دفنهم يوم الجمعة 12 - 4 - 2003:"لقد كانوا آخر نقطة أسقطت في بغداد، ودارت بينهم وبين الأمريكيين معركة ضارية، كنا نبتهل إلى الله في البيوت كي يسلمهم، ولكن لم يجرؤ أحد منا أن يخرج لهم".
وأضاف قائلا:"كانوا كثيرين ومنتشرين في أماكن عدة حول الحي، وكانوا في الصباح يتخفون عن عيون الجواسيس في بعض الدكاكين، ويخرجون بالليل"، وأشار حسام إلى أن المقاتلين كانوا يرون أن الهروب من ساحة المعركة ردة عن الإسلام.