فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 1099

توجه القائد أبو هاجر من البوسنة إلى اليمن، ومن اليمن إلى الصومال، ثم إلى أوغادين، وهو الإقليم الصومالي المحتل من قبل الدولة الصليبية إثيوبيا التي تعمل إلى الآن جاهدة في تنصير أبناء الصومال المسلمين، وشاهد الكنائس في هذا الإقليم، علمًا بأنَّ الصوماليين مسلمون 100% وهناك حملة شرسة عليهم، والتحق بإخوانه جماعة الاتحاد الإسلامي في الصومال، وحصلت لهم قصة طويلة انتهت بالأسر لمدة سنتين وسبعة أشهر ثم سلم للطواغيت في بلاد الحرمين.

حكم عليه في بلاد الحرمين بالسجن مدة 4 سنوات أتم حفظ كتاب الله في السجن و أفرج عنه بعد نصف المده لحسن أخلاقه و حفظه القرآن الكريم.

بعد الإفراج عنه بقي مع والديه لمده شهر أنتقل بعدها إلى أفغانستان و عاد إلى بلاد الحرمين بعد سقوط الإمارة الإسلامية لتطهيرها من رجس الصليبيين الأمريكان وحلفائهم.

يقول أبو هاجر رحمه الله عن الجهاد في جزيرة العرب (((أخذت على نفسي قسمًا ووعدًا وعهدًا أن أطهر جزيرة العرب من المشركين إننا خلقنا وولدنا ورأينا النور في هذا البلد، فسنقاتل فيه الصليبيين واليهود حتى نخرجهم أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.

أرض الحرمين منها خرجت الجيوش الصليبية لدك وضرب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها والقيادة والسيطرة للقوات الصليبية كانت من أرض الحرمين من قاعدة عدو الله سلطان، وكما تعلمون أن جيوش الصليبيين واليهود منتشرة في قواعدهم المعلومة المعروفة في مشارق ومغارب بلادنا وشمالها وجنوبها، استباحوا البلاد، ونهبوا الثروات.

ولابد أن نفهم أن بلاد الحرمين تستاء يومًا بعد يوم، سواء فيما يتعلق بالمجاهدين ومواردهم المالية أو فيما يتعلق بعلمنة البلد والسعي لانحلاله من قبل الحكام الخونة استجابة لتعليمات البيت الأبيض ..

بعدما أعلنت الدولة حربها الشرسة والضروس علينا، فإنا لا نتمنى لقاء العدو ولكن إذا لقيناه صبرنا .. واليوم القضية قد حسمها العدو من بعد ضربات الأخوة المباركة في 11 ربيع الأول فالمعركة قائمة والحرب مشتعلة ..

والآن كما تعلمون الدولة دخلت في معاهدة وحلف الصليب، وفي مقولة عدو الله بوش إما معي وإما ضدي، دخلوا في التحالف الذي يحارب فيه الإسلام والمسلمين فمن ذلك اليوم وهذه الدولة تقاتل وتحارب الأخوة الملتزمين والأخوة المجاهدين وقد أخذت على نفسها بدايةً مقاتلة ومحاربة الأخوة أصحاب التكفير - كما يزعمون -، ثم المنتسبين للقاعدة، ثم المتعاونين أو المحبين للقاعدة، ثم بعد ذلك أخذت على نفسها محاربة الأخوة الجهاديين عمومًا ثم بعد ذلك محاربة الأخوة أصحاب الشيشان وغيرها من البلدان فأصبح الآن كل الأخوة محاربين ...

إلى متى ونحن ننظر؟ إلى متى ونحن تستباح حرماتنا وتنتهك أعراضنا؟ إلى متى ونحن ننظر إلى مشايخنا وهم يزج بهم في السجون؟ إلى متى ونحن ننظر إلى قادتنا وكوادرنا وهم يقتلون؟ إلى متى ونحن ننظر إلى الصليبي واليهودي يكرم ويعزز في أرضنا؟ إلى متى يُسب الله تعالى ونسكت؟ إلى متى نرضى بالطائرات الأمريكية تحلق من فوق رؤوسنا لتهدم بيوت إخواننا في العراق وأفغانستان؟ إلى متى .. أنا أريد من الناس هؤلاء أن يجاوبونني على هذه الأسئلة .. )) )

الموعد مع الشهادة:

يوم الجمعة 30/ 4/1425

أختتم أسد الجزيرة أخر مقال له في مجلة صوت الجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت