ولم يكمل عدة أيام في سوريا الا وتيسر له الدخول الى الفلوجة ووصل عند أخيه البطل (عمر حديد) .
له تسجيل فديوا في سوريا وأظنه بالجوال وهو يخاطب والدته ويمسك المصحف بيده ويقول لها النشيدة المعروفة:
أماه دينى قد دعاني للجهاد وللفدا - أماه إنى زاحف للخلد لن أترددا
أماه لاتبكي عليّ إذا سقطت ممددا - فالموت ليس يخيفني ومنايا ان استشهدا
ولعلي إن تيسر لى أن اضعه في النت للعرض
فصدق الله فصدقه ولم يلبث غير أسبوعين (14) يوم من رحيله من جدة الى سوريا الي الفلوجة والا واختاره الله للشهادة مع أخيه أحمد (عمر حديد) وبندر البدري في قصف جوي صاروخي في تاريخ 18 - 8 - 1425 هـ
رحمك الله ياعاصم يا إبن الثمانية عشر ربيعا هنيئا لك ولوالديك واسال الله ان يجمعنا معكم مقبلين غير مدبرين في قتلة تسر المولى عزّ وجل.
كتبه محب الجهاد