قال الله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ(146 ) ) [آل عمران] .
فإننا في منبر التوحيد والجهاد لنتفرس أن تخرج دعوة الشيخ المباركة من دائرة أهل الحق الغرباء، إلى عموم أهل الإسلام بشتى أطيافهم ومشاربهم، ليس فقط؛ بل ستكون - بإذن الله- بابًا عظيمًا يدخل منه خلق كثير من غير المسلمين إلى الإسلام، (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [يوسف: 21] .
وختاما، فلئن كانت أمريكا قد فرحت برحيل الشيخ أسامة بن لادن، فإنا نبشرها أن الله قد أبقى لها ما يسوؤها,,
والحمد لله رب العالمين
منبر التوحيد والجهاد
الجمعة 4 جمادى الثانية 1432هـ
الموافق 6 - 5 - 2011م