فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 1099

كتابا أخر في أوائل 2004 وأسماه *أسعاد الأخيار في سنة نحر الكفار* وجمع فيه جمعا مباركا من الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال العلماء، وألف كتيب صغير يرد فيه على أحد المنبطحين من الجامية نسأل الله العافية الذي طعن بالجهاد الذي يقومون به الإخوة في إفغانستان والعراق وغيرها من بلاد المسلمين والذي وصف الجهاد بالفوضى ...

وكان رحمه الله محرضا على الجهاد وكان مهتما بهذا الأمر في خطب الجمعة ومحاظراته ...

وبعد أن غزا التحالف الصليبي العراق ودنس أرضه وعاث فيها الفساد حدثته نفسه للقتال والنصرة لدين الله عز وجل ولإخواننا وأخواتنا، كيف لا تحدثه نفسه ولا يرق قلبه وقد قال الله عز وجل: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض (، وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله (إلى أخر الحديث

وجلس بعد الغزو الصليبي في عام 2003 عاما ونصف تقريبا يحرض على الجهاد ويسعى ويحاول حتى جاء صيف 2004 ورزقه الله عز وجل طريقا للذهاب إلى العراق وذهب للفلوجة وألتقى بالإخوة هناك وأحس بالعزة هناك في تلك المدينة الصغيرة بحجمها الكبيرة بدينها وبرجالها الأبطال المهاجرين والأنصار أولئك الأسود الذين نصروا دين الله عز وجل، وسطروا معاني النصرة والإخوة بدمائهم وأشلائهم وواجهوا أعتى حملة صليبية شهدها التاريخ.

فلله درهم والله إننا نفتخر بهؤلاء وإذا ذكروا نرفع رؤوسنا ونقول هؤلاء منا وفينا فنسأل الباري عز وجل أن يتقبل من قتل منهم وأن يفك من أسر وأن يحفظ من أستمر في جهاده منهم.

وبعد ذلك تدرب الشيخ عامر على بعض الأسلحة والفنون القتالية وجلس تقريبا شهرين ومن ثم عاد للكويت في مهمة لكي يرجع بعدها للعراق، وحصلت له بعض الأمور التي أستدعت أن يجلس بالكويت ويواجه التحالف الصليبي الذي يدخل من أرض الكويت ليقتل إخواننا ويغتصب أخواتنا.

هذه الأرض التي ركع حكامها وأذنابهم وأنصارهم للصليب وبلغت بهم الوقاحة أن يعلنوها صريحة بأنهم يفتخرون أنهم حليف أستراتيجي لأمريكا.

والله عز وجل يقول: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت