قال أهل العلم*ومن يتولهم منكم فإنه منهم* أي كافر مثلهم
وبعد أن عاد الشيخ عامر للكويت لحق به أخيه (ناصر خليف) رحمه الله.
وبعد أشهر علم الطواغيت في بلادنا بقدوم ناصر فأستدعوه للتحقيق ولكنه أبى أن يسلم رقبته للطواغيت وأختفى عن الأنظار فعندما لم يجدوا حيلة للوصول لناصر أستدعوا الشيخ عامر ورفض الذهاب إليهم ولجأوا للتهديد، ولكن الشيخ عامر أختفى أيضا مع أخيه ناصر عن الأنظار.
ومن هنا بدأت المطاردة وبدأوا الطواغيت يمكرون بهم ويمكر الله والله خير الماكرين ..
وأنضم إليهم 12 أخ من الإخوة وبدأت المواجهة مع أنصار الطواغيت حماة الصليب.
ففي بداية 2005 وبالتحديد 15/ 1/2005 حاصر أنصار الطاغوت من كلاب الأمن (القوات الخاصة (ومن كلاب أمن الدولة (مباحث أمن الدولة (حاصروا أحد منازل الإخوة الذين نصروا الجهاد وأهله والذين قاتلوا في سبيل الله من يفوق عددهم المئات وبدأ الاشتباك بالأسلحة بين الإخوة وبين جند الطاغوت واستمر الاشتباك ساعة تقريبا فانسحب الإخوة سالمين بحمد الله على دفعتين الدفعة الأولى خرجت بعد نصف ساعة تقريبا من الاشتباك ولحق بهم الأخرون بعدهم بنصف ساعة تقريبا وسقط أحد الإخوة أثناء الأنسحاب من مكان عالي على رأسه فقتل رحمه الله نسأل الله أن يتقبله من الشهداء، وسقط أخر وأصيب وشافاه الله بعدها بأيام.
وقد لحق بجند الطاغوت خسائر بينهم فلقد أصيب منهم أربع بينهم ضابط، ودب الرعب في قلوبهم فلم يستطيعوا الدخول للمنزل الذي حصل به الاشتباك إلا بعد المغرب أو العشاء مع أن الإخوة خرجوا من المنزل مع صلاة العصر.
واجتمع الإخوة في أحد المزارع القريبة من المكان الذي حصل به الاشتباك ورتبوا أمورهم ومن ثم تفرقوا إلى فرقتين بعد أن ضاقت بهم الضوائق وقل النصير والمأوي.
فلله الحمد والمنة فكم ممن لا كافي له كفاه الله وكم ممن لا مؤي له أواه الله
فكل منهم ذهب إلى مكان يأويه وكان الشيخ عامر وقتها يهتم بالإخوة ويصبرهم ويسأل عن الذين في المأوى الثاني، فلقد كان لهم نعم الأمير ونعم الأخ.